رقيبك عندما تكتب..

18 يوليو 2008

قبل قليل كنت أتابع إضاءات مع الروائي السعودي يوسف المحيميد..

يقول يوسف المحيميد أنك عندما تكتب يجب أن تتخلص من رقيبك الذاتي ويجب أن تكتب في المحظور وتراهن على المخفي

لأنك لو كتبت ما يريده الناس فأنت تنتج رواية سياحية..

أنا أقول أنك يجب أن تتخلص من رقيب المجتمع!
من منكم يتخلص من الرقيب (ذاتي أم اجتماعي) عندما يكتب؟ ويكتب ما يؤمن به حقاً داخلياً.. وليس ما يؤمن به محيطه الإجتماعي؟؟

على ما أعتقد، القليل جداً.. لأننا شعب لا يريد أن يتغير.. ولا نريد لقواعدنا التي وضعناها لأنفسنا أن تمس..النساء اعتادت حياتها، والرجل لا يريد لأخته أو أمه أن تستمع أو ترى ما يغاير ثقافتها أو ما ربيت عليه فتبدأ بالتفكير في واقعها..

لذلك نحن نحارب كل من يتخلص من هذا الرقيب ويفتش داخله عن ما يؤمن به حقيقة..

————————
طبعاً هذا لا ينطبق على الجميع.. بل على فئة من المجتمع..

تدوين مرئي..

16 يوليو 2008

تراودني كثيراً فكرة التدوين المرئي..

لكن لم أستشر أهلي ومن يخصهم الأمر في الموضوع بعد..

يعني..

أنا بنت.. في مجتمعنا.. خطوطي الحمراء كثيرة جداً..

بس بما أني من المؤمنين بعدم وجوب غطاء الوجه.. وبما أني أخرج إلى الشارع دون أن أغطي وجهي.. إذا ما المانع في أن أنتقل للتدوين المرئي.. بحجابي..
ما رأيكم بالفكرة؟؟

طبعاً لو قررت الانتقال.. جهزوا نفسكم لكمية المساعدات الي حأحتاجها منكم :) :)

الله يعينكم..

ما الفرق ؟

12 يوليو 2008

سؤال..

ما الفرق بين الماسنجر والـ SMS ؟

ما الفرق بين الـ Voice Chat  ومكالمة الجوال؟

ألا يحدد ايميلي هويتي مثل رقم هاتفي ؟؟

إذاً ما الفرق؟

بقايا…

6 يوليو 2008

 

أيتها النفس
إستجمعي قواك ولا تخذليني
فكل ما حولي بدأ ينهش بي
أحتاج بقاياي
احتاج أن ألملم ثقتي فيك التي بدأت أفقدها
——–
على هذا الرصيف الباكي

والجدار المهترئ
سأبقى في انتظارك

Bush & McKain

5 يوليو 2008


بداية.. هما ليسا وجهين لعملة واحدة.. هما صورة طبق الأصل.. توجه واحد.. حزب واحد..

أنا لم أكتب هنا لأدعم هذه الحملة..

لأن أمريكا لا تهمني.. لا يهمني من يرأسها أو ما يجري فيها..

كل ما يهمنا (سياسياً وحكومياً) من أمريكا هو سياستها الخارجية..

وهذه سياسية عليا..لا تتغير.. وكذا سياسة الحرب
في النهاية.. المهم هو مصالح أمريكا.. مهما كان الرئيس..

هل تعتقدون أن تولي أوباما سيصلح العالم.. ؟؟ لا.. قد يخربه أكثر من ماكين..

أمريكا.. لا تستطيع العيش بدون حرب..

سواء كان ماكين أو أوباما.. كله واحد!!
إذا…

McKain, Bush & Obama are 3 sides of the same triangle, inside the triangle, America

خلاااااااااص!!!

3 يوليو 2008

لماذا علي أن أكون حاضرة ف كل احتفال… حتى وإن كان لا يعنيني!!

اليوم عندي ٣ زواجات!! وكلهم بيزعلوا لو ما رحت!! أشق نفسي ٣ !!

قبل أمس حفلة.. قبله بيومين حفلتين…

ولو ما تحضر يزعلوا!!

لماذا لا يقدر الناس الحرية الشخصية.. لماذا لا يقدرون إني ممكن ما يكون لي خلق أروح أي مكان!!

تعبانة.. طفشانة… أي شي!!

هذه المجاملات تخنقني…

أبغى أجلس في البيت.. والله وحشتني غرفتي… ،شكلها صار يخوف وما عندي وقت أرتبها من كثر العزايم!!!

وأول وحدة تزعل لو ما أروح… أمي!!

إيش أسوي… ساعدوني!!

د.. م .. ع

3 يوليو 2008

هانت عليه دموعي..

هانت عليه..

أجمل مصادفات العودة..

1 يوليو 2008

رحلتي إلى جدة كانت موفقة الحمد لله
لم يكن لدي وقت فراغ على الاطلاق..
امضيت الكثير من الوقت مع جدي وجدتي..
ألقي على مسامعهم بعض ما كتبت،فجدي شاعر وكاتب.. وجميل أن أستغل رؤيته المخضرمة في ما أكتب..
طبعاً لا طعم لجدة من دون البحر..
قضيت الكثير من الوقت على الشاطئ
كان الجو خيالياً.. ساحراً..
وطبعا الغرض الأساسي من رحلتي هو حضور حفل تخرج إبنة خالتي علياء.. وكان في الحفل سمية بيت المال التي لم التقيها منذ فترة

علياء قصةٌ أخرى لملاك في عائلتي سأكتبها لاحقا

من عجائب جدة.. حضرت حفل زواج… في الحفل صورة للعروس و العريس بحجم الانسان..   حسبتها حقيقة ..!!

و قام العروسين بتمثيل فيلم قصيرعن الخطبة يتماشى مع ثيم الحفل !لن أستطيع أن أذكر تفاصيل الفيلم حفاظاً على خصوصيتهما!

يوم الأحد في مطار جدة.. حملت الصدف أجمل ما يمكن أن تحمل عندما التقيت بالمدون والكاتب والإعلامي المبدع ابراهيم الجريفاني صاحب مدونة قلب من خوص

هذا الرائع قلباً وقالباً.. الذي يندر وجود رجل مثله في زمننا هذا.. ذكرني بزمن أغبر.. حيث المروءة والشهامة.. فعلاً.. هو يجسد الأدب في الحياة وليس فقط على الورق.. التقينا مصادفة في زحمة البوردينج! ثم في صالة الفرسان وبعدها في الطائرة لننتهي في مطار الرياض معاً..

سيدي.. اسمح لي عبر نافذتي البسيطة أن أبعث بشكري إلى فضائك الرائع.. على موقفك الذي لن أنساه.. بداية من انقاذي من حر وزحمة المطار.. انتهاء بحديثنا في مطار الرياض..

فعلاً… هنيئاً لكل من هم حولك.. وهنيئاً لي بأن أكون أبنة أخرى لك..

أهداني الأستاذ ابراهيم ديوانه قلب من خوص والذي سأقرأه ان شاء الله قريباً..

كانت هذه الصدفة هي أجمل ختام لرحلتي المتواضعة..

شكراً جدة..

الحا (الأدب) سب !

25 يونيو 2008

لماذا العديد من الكتاب، الأدباء والمدونين من دارسي  الحاسب الالي
ويمتلكون حصيلة لغويه ضخمه ومخيله واسعه..

ما وجه الشبه أو العلاقة بين الأدب والحاسب ؟

شششششششششششش! أسراري..

24 يونيو 2008

واجب الأسرار الستة..

ممرر من محمد الرحيلي.. سامحه الله!!

في البداية.. أسراري هذه هي شغف أخي عمر!! كل شوية يجي ويالله قوليلنا سر خطير ماما ما تعرفه!!

المشكلة إن كل أسراري أمي تعرفها!!

أولا: لست من مؤيدي عمل المرأة لأكثر من 6 ساعات في اليوم..

ثانياً: أخطأت جداً عندما اخترت تخصص الحاسب الآلي

ثالثاً: أنام على ضوء الشموع

رابعاً: أحدهم قال لي أني مشروع رجل فاشل!! وتنتشر عني إشاعة أني دلوعة!! تناقض ما أغربه.. ارسولكم على بر!!

خامساً: أخاف من الحيوانات بجميع أنواعها.. أو بالأصح.. أي كائن حي غير الانسان والنبات..

سادساً: أتعلم الطبخ..

—-

فوق البيعة:

سابعاً: أحب!

—-

وكالعادة..

لا أتبع القوانين!