منتصف

4 يوليو 2009

أكره كل ما ليس له موقع من الإعراب..
ولا يتقبل عقلي وجود شيئ بلا هوية ثابتة تحدده…
أكره الحدود.. لأني لا أدري لأي الأرضين تنتمي!!
أكره الطائرات المروحية والشراعية وكل ما يبقى معلقاً لأنه يشعرني بأني لست في السماء،، ولا على الأرض..
أكره الأحلام.. نراها.. ولا ندركها..

وكذلك أنا معك… أشعر أني أقف على حد فاصل في حياتك.. ولا أدري على أي طرفيها أقع..

وكأني في منتصف قلبك… نصفه لمن تحب.. ونصفه لمن تعشق.. وأريدك أحياناً أن تدفع بي إلى أحدهما..

فأن يكون لي وطنين … أمر يشعر روحي بغربة قارسة…

أريد أن تمنحني شهادة ميلاد.. لأعرف أين أنتمي.. وربما لأعرف أين سأموت وكيف سأدفن فيك..
فحاجتي لإنتماء حقيقي.. أكبر من حاجتي لحب سرابي..

وأرجوك.. لا تغني لي يوماً: “أحبيني بلا عقد.. “..

لأن هذه الأغنية… لا تستهويني أبداً..

فأنا إما أن يحبك “كلي” بعقدي.. وأبديتي .. أو أن لا أحبك..

……

……….

عقلي الآن مشتت.. وأنا أكتب لك.. أريد أن أكتب نصاً يعجز عليك فهمه… ولا أقدر!!

في بعض الأحيان.. أبحث عن الكلمات.. والعبارات والتراكيب… فتأبى أن تنصاع لي.. وفي بعض الأحيان..  تأتيني على طوع ..

لكني مذ دخلت عالمك.. لم أعد أقوى.. حرفي أصبح رمادياً باهتاً لا روح له..

ربما لأن روحي تبحث عن مدارها معك.. بعد أن تستقر في فلكك.. ستستطيع أن تدور في أفلاك أخرى..

أرجوك.. عجل بترتيب شتاتي..

عليك الإقلاع… وعلينا ال !!!

2 يوليو 2009

لم أرى بيعاً علنياً للنساء كهذا!!..
عليك الإقلاع.. وعلينا (المَرَة)!!!
هل أصبحت النساء هدية لإقلاعك عن التدخين …
أقلع لتحصل على زوجة!!
أقل ما يمكن أن أقوله من وجهة نظري أن هذه حملة مقرفة!! ولو كنت رجلاً منصفاً لبدأت التدخين الآن!!

كلا يا “نقاء” !! الزواج ليس مكافأة للتوقف عن التدخين …
هذه ليست دعوة للزواج.. هذه دعوة لخراب البيوت!

البعض يعترض بأنهم يوفرون تكاليف الزواج… طبعاً.. فهم لن يأتوك بكاتلوج نساء لتختار!…
ولكنهم ربطوا ربطاً سخيفاً بين “الزواج والسيجارة” وكأنهم متساوين… فإختر أحدهما….
ول”نزيد الطين بلة”.. سمعت الكثير من التعليقات عن شباب يقولون: نبطل.. ويزوجونا.. وندخن مرة ثانية!!
نعم.. هذا ما سيحصل… لأن المقلع في الأساس لم يترك التدخين لقناعته بضرره.. بل لكي يحصل على الزوجة.. فإذا حصل عليها.. ما الذي سيمنعه من العودة للتدخين .. خصوصاً عندما يكون غير مستعد لتحمل مسؤولية الزواج وبوجود الضغوطات المادية والمعنوية.. العودة للتدخين ستكون أسهل..

————————–

تحديث:

كتبوا أيضاً:

د. عبيد بن سعد العبدلي

مها الحجيلان - الوطن

سوزان المشهدي - الحياة

Sarah - Somewhere I belong

سمر المقرن - الجزيرة

لا تسافر!!

22 يونيو 2009

أثار تحريم سماحة مفتي المملكة للسفر إلى البلاد المصابة بالإنفلونزا الكثير من التساؤلات.. يا ترى هل هي بادرة لتقليل عدد الحجاج هذا العام؟ أم أنه مجرد رد على سائل..
لكن إن كان هو فعلاً حرام فأعتقد أنه على هيئة كبار العلماء إتخاذ إجراء أمني وقائي وإقفال صالات المطارات الدولية لأننا أيضا نعد من الدول الموبوءة فلا يحق لأينا الخروج ولا الدخول.. وشغل السياحة الداخلية..
بالإضافة .. هل تعني هذه الفتوى  أن السفر لهذه الدول أساساً حلال..؟؟ رغم أني أذكر الكثير من الفتاوى الصادرة والتي تحرم السفر إلى بلاد الكفار إلا في الضرورة القصوى!!

المهم يعني أسافر أمريكا والا لا؟

مدينة… ترجم الأشواق..

14 يونيو 2009

أن تستمر محادثتهما الكتابية لأكثر من خمس وأربعين دقيقة متواصلة، ليس أمر إعتيادياً.. خاصة عندما تكون الساعة فارقت منتصف الليل…
لم يلتقيا منذ مدة.. وكانت هي ذاك اليوم تسترجع سويعات اللقاء الأخير… كم كان لطيفاً يومها.. وكم كانت هي تستمتع بحديثه كأعذب أغنية لأم كلثوم… لقد إختارت يومها كل شيء.. الزمان.. المكان.. ولكنها لم تختر أن يغمرها هو بعذوبة فائقة..
لم تسر إليه يوماً بذلك.. ولكنها تشعر أنه الوحيد في هذا العالم الذي يفهم كل ما تؤمن به.. كل أسئلتها الجدلية.. وأفكارها الغير مقبولة في مجتمع تقليدي جداً لم يعتد على التفكير المختلف…
تعود بذاكرتها فتبتسم.. تذكر سعادتها وهي تتصفح جهازه.. وسعادتها وهما يتجولان في المحلات التجارية..
كل شيئ يومها كان مختلفاً.. ولكن.. كان هو متألقاً كعادته… وكانت هي تنبهر به كعادتها..

تتمنى  أن يقف الزمن في حضرته… أو أن تمسك بيده.. وتطير.. فهما دائماً يلتقيان مرتفعين عن الأرض.. لا تدري لماذا.. لكنها تشعر أنها تستطيع أن تحلق معه…
الكل يعرف كم هي تحترمه… تحترم نجاحه… تفخر بإنجازاته كأنها لها.. تتحدث عن كل ما يقوله ويفعله بشغف لا مثيل له…

محادثتهما بالأمس أيضاً كانت مختلفة… تمنت لو تهاتفه لتقول… : يا أنت.. إشتقت لك..

رغم كل هذا الشوق.. لم تستطع..

تمنت أن تراه قبل أن ترحل…. لام مدينتهما التي تعاقب المشاعر… وقررت أن يجتمعا في حضن البحر… فالبحر حتماً سيكون أرأف بها من صحراء قاسية..

قال لها.. نوماً هنيئاً.. ورحل..
وبقيت تتمتم… تباً لهذه المدينة التي ترجم الأشواق…

أحتاج أن أحلم..

13 يونيو 2009

أحتاج لمساحة شاسعة من الحلم..

أرجوك… أن لا تقطع علي حبل احلامي..

أضحك للصورة

11 يونيو 2009

العالم كله مراقب بالكاميرات…
ولكن الكاميرات تستخدم لأغراض مختلفة..
لم أكن أجهل (ومثلي كثر) وجود كاميرات مراقبة في جميع الأسواق التجارية.. وأشهرها على الإطلاق في هذا الأمر.. الفيصلية…

وأعتقد أنه سواء كانت الهيئة تراقب عن طريق هذه الكاميرات أو عن طريق كاميراتها الخاصة… فالنتيجة واحدة..
بت أشعر الآن أني متهم موضوع تحت المراقبة، يتربصون بي أي نظرة في مكان خاطئ حتى “يمسكوني بالجرم المشهود وفي موقع الحدث!”
لا أدري كم ستبقون تحاولون حتى تأصلوا هذا الإحساس في داخلنا.. أننا جميعنا شياطين “مربطة” متى سنحت لنا الفرصة سوف “نتفلت في محاولة لإغواء باقي الخلق!”..
هل نحن شعب سيء لهذه الدرجة.. لدرجة أنكم تنوون مراقبة سلوكيات جميع أفراده.. إلا من لديه كرامة لكي يقرر أن لا يتوجه إلى أسواقكم مرة أخرى !!!فأنا لا أعرف من يوضع تحت المراقبة إلى المجرم الذي يخلى سبيله أو المتهم الذي ينتظر حكمه…

أو ربما تكون هذه وسيلة منكم لتحريض جميع الفتيات للتزين والشباب لل”كشخة” عشان “الصورة تطلع أحلي” وبالتالي تصبح مهمة القبض العشوائي منظمة ومبررة أكثر!!!

لست ضد أن يراقب الأمن الأسواق وهذا أمر ضروري لكي يسهل عليهم مهمة القبض على “السارقين والقتلة والخاطفين”…
ولكن ضد أن يسمح لرجال الهيئة بمراقبة سلوكي … فهم حتى لا يملكون قوانين مفصلة بالأمور التي تعتبر جرم وخرق للقوانين وعقوبة كل أمر.. كل شيء لديهم “ماشي بالبركة وحسب المزاج!”..

عموماً أنا من اليوم ورايح قررت إني أمشي في السوق مبتسمة… لازم الصورة تطلع أحلى…

إن كيدهن…

8 يونيو 2009

لتتخلص من زوجها,, بلغت أنه مصاب بإنفلونزا الطيور ويرفض الخضوع للعلاج!!

كيد النساء.. عظيم.. ومواكب للعصر!!

كورال

2 يونيو 2009

أعتقد أن أفضل كورال في العالم ممكن يتشكل من “سعوديين”..

والي ما يعرف الكورال: هم الذين يرددون خلف المغني

إبتسم :)

1 يونيو 2009

منذ أن كنت في الإبتدائية.. قالت لي أمي مرة: “السعادة تأتي من داخلك.. لا تنتظري المحيط الخارجي أن يجلبها لك.. لأنه لن يفعل!”
لاحقاً أدركت معناها.. وعندما آمنت بها.. تغيرت حياتي..
أذكر أني جلست مع ذاتي مرة وقلت.. أنا سأكون إنسانة سعيدة..
والحمد لله..
الرضا.. حقاً هو مفتاح السعادة..

هناك جملة منتشرة كثيراً في وسطنا : “إيش دا الحظ!”
أعتقد أن في هذه الجملة الكثير من الإعتراض على ما قسم الله.. وعدم رضا عن ما كتب لنا..
لو قلنا بدل هذه الكلمة : “الحمد لله”.. لتغير الكثير فينا..

في مقر عملي .. تنتشر أوجه لا تعرف الابتسام أبداً..
يأتون إلى العمل بوجوه كئيبة تشعر كل من ينظر إليها بالكآبة والضجر..
لماذا؟؟
ما الذي سيضركم لو إبتسمتم قليلاً فقط..
كلنا لدينا مشاكل مثل وقد تزيد على مشاكلكم.. لكن هذا لا يعني أن ننقل مشاكل المنزل إلى مقر العمل والعكس…
نصيحة… أول ما تركبوا السيارة في طريكم إلى أي مكان.. إبتسموا.. “حتى لو من غير نفس .. ”
وسوف ترون مدى التغيير الذي سيطرأ على حياتكم..

الله لا يكتب لنا إلا الخير.. فلا تعترضوا على واقعكم .. :) وإبتسموا دائماً.. وإلا لم كانت الإبتسامة صدقة ؟ :)

ز.. و.. ج.. !!!

31 مايو 2009

مين راح يتزوجك وإنتي طالعة في التلفزيون والجرايد متحجبة!!!
والله سمعت هالجملة من ثلاثة أرباع البنات الي أعرفهم!!

والأدهى إنه وحده قالتلي: ضريبة الشهرة!!!
مدري ليه حسيت نفسي Oprah Winfrey !!

أي شهرة وأي بطيخ!!
والنصايح كانت كالتالي: “إمسحي إسمك من البلوق! ولا تبيني إنك مثقفة وعندك طموحات!! ”
الولد المثقف يبغى وحدة “ما عندها سالفة!!” أو راح تتزوجي واحد “ما عنده سالفة”!!

يا ستار على التحطيم!!! مشكلة إذا كل البنات يبنوا حياتهم في إنتظار الزوج المناسب!!

طيب الزواج قسمة ونصيب.. وإذا راحت كل تخطيطاتك هدر وما أتزوجتي!! الله ما كتب ” لا سمح الله “.. إيش تسوي وقتها؟؟ تعيشي على أطلال العمر الي راح وما أستفدتي منه عشان زوج في علم الغيب!!

نماذج منتشرة: “ما أتخرج لين أنخطب!!” “ما راج أكمل ماجستير.. مين راح يخطبني وأنا أدرس ماجستير!”.. “ما راح أتوظف.. الدوام طويل مين يتزوجني”!!

ما أدري هل الموضوع في نوع من المبالغة وإلا هذا هو السائد وأنا أمي الله يسامحها ما قالتلي!!!