شعبنا.. بين ستار أكاديمي.. وشاعر المليون..

8 مايو 2008

ستار أكاديمي.. لا زالت شعوبنا تتابع موسمه المليون دون كلل أو ملل.. يتابعون مشتركيه.. باحثين عن أخبارهم ويومياتهم وتفاصيلهم الصغيرة بين كل ما يستطيعون الحصول عليه من مجلات وصحف ومواقع..

لن أتحدث عن تفاهة هذا البرنامج حيث أن هذا رأي شخصي.. لكن سأتحدث عن صبر هذا الشعب الدؤوب على ممارسة نفس العمل لمدة 4 سنوات متتالية.. سبحان الله..

هذا الشعب الذي يجلس أمام قناة ستار أكاديمي ساعات وساعات.. يمل من مشاهدة 10 دقائق من برنامج ثقافي أو حواري هادف..

شعبنا الذي يصوت لممثل بلدهم في ستار أكاديمي.. ولأبناء قبيلتهم من شعراء المليون.. حيث أن هذا الشاعر إذا جاء (بالبيرق!) سيرفع رأس القبيلة ويشرفها بين (العربان!) بأنه أفصحهم لساناً وأجزلهم قولاً.. شعبنا هذا لا يهمه التطوع في أي من الأعمال الخيرية أو المشاركة في أي من الحملات التي تسعى لنهضة الأمة ولا تسعى لفوز مشاركه المفضل!!

 

إذا شفع لشاعر المليون أنه يحفز على تعلم فنون الشعر والاستماع إلى القصائد الجزلة.. لا يشفع له ما يشعله من عصبية قبلية وافتخار بالأنساب.. والتي قال عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام  (اتركوها فإنها منتنة) وأسماها بـ(دعوى الجاهلية).. (ما أكثر المكالمات التي وصلتني: شوفي فلان من قبيلتنا.. شوفي فلان من قبيلة خوالي.. والمشكلة أنهم لا يلتقون إلا في الجد العاشر بعد المائة!!)

بينما ستار اكاديمي لا يشفع له شيء في نظري.. بداية من “المصخرة” مروراً بالـ “التفاهة” وانتهاء بـ “إضاعة الوقت في ما لا نفع منه” ودفع الناس إلى “الفضول” الذي لا يحتاج إلى مشجعات في وطننا العزيز.. حيث أننا شعب لا هم له سوى : فلان فعل وفلانة قالت وفلان تزوج وفلانة تطلقت.. وهلم جرة!.. وتجد هذا الفلان والفلانة لا يدرون مالذي يدور حولهم من إشاعات ونميمة لا أساس لها من الصحة أو الباطل!!.. حيث أن الـ”حش”* هو  صديق المجالس الأفضل في عصرنا.. لدرجة أن البعض يهاتفك قائلاً (ياختي من زمان ما اجتمعنا جلسة حش!!!!!) 

 

هل يعرف هذا الشعب أبطال وطنهم الحقيقين؟ الأبطال الذين حقاً يحق للوطن أن يفخر بهم.. هل يتابع أخبارهم مثل ما يتابع أخبار الفنانين؟ طبعاً لا..

 هل يعرف مهند أبو دية؟

مهند أيها الموقرون.. شاب سعودي فذ.. طموح.. قدم أكثر من 25 اختراع إلى الآن، حاصل على المركز الأول في الفيزياء على مستوى المملكة، و قاد أول فريق سعودي في مسابقة الفيزياء في كوريا عام 2004.. اخترع غواصة صقر العروبة والتي تصل لعمق 50 متر تحت سطح البحر  واخترع ثوباً يغير لونه وشارك أول فريق سعودي في صناعة المسرعات النووية، وغيرها من الإنجازات الكثيرة كتأسيس جمعية المخترعين السعوديين وانشاء الفرع السعودي من الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء وانشاء شركة للانتاج الإعلامي العلمي..

 

أمثال مهند كثيرين.. حياة سندي.. ريم خوجة.. يزيد العقل.. د. فاتن حورشيد.. حسام هاشم.. د. فارس الفرائضي.. طه عمر الخطيب.. أحمد عمر الكردي.. هاني المقبل.. عاطف القاري.. ناصر الراشد.. عبدالله العنزي.. الهنوف العبدالقادر.. عبدالله عسيري.. د. محمد الفوزان.. خالد آل رشيد.. أحمد البابطين.. د. محم الطيار.. وغيرهم..

لن أقول لكم ماذا فعل هؤلاء..

لمرة واحدة أيها الشعب.. إبحث عن أمر مفيدة..

لماذا هديل

6 مايو 2008
تركي الدخيل
جريدة الوطن

لا تزال هديل الحضيف ترقد بطمئنينة تحت نظر أرحم الرحمين، في غيبوبة تحفها دعوات أهلها ومحبيها

لا نملك إلا الدعاء لها

لكنني أقف اليوم أمام هذا الكم الهائل من المحبين للفتاة التي اختارت أن تعبر عن نفسها بانفتاح لم يخرج عن إطار الهوية الاجتماعية والوطنية والدينية. أمام هذه الأكف التي ارتفغت متضرعة إلى الله أن يرفع عن هذه الفتاة الرائعة، مع أن معظمهم لم يرها يوماً، وأنا من ضمن هؤلاء، ولا حادثها بمكالمة يوماً، بل تلقاها روحاً إيجابية تشرع النوافذ للهواء، وتفتح الأبواب، فالجدران المغلقة كانت تدعو هديل للاكتئاب، وهي لا تعرف أن تبقى أسيرة للحزن، ولا مكبلة بقيود الواقع.

لقد مضت هديل تستغل كل وسيلة لتعبر عن إنسانيتها، وهويتها، وذائقتها الراقية، وقراءاتها المنتقاة… تلك التي انسكبت لحناً على حرفها، وروحها، وتعاطيها مع من حولها بإيجابية.
العشرات من الشباب، من الجنسين، لم يقابلوا هديل يوماً، لكنها كانت تحفزهم بمنهجها المعتدل، وإيجابيتها الفاعلة، فلا تجد فرجة للضوء، ولا كوة للهواء، إلا وتحاول أن تفتحها، وتجتهد في أن توسعها.
بالرغم من أن هديل تنتمي كما قال والدها الدكتور محمد الحضيف لأسرة متدينة إلا أنها كانت منفتحة. كانت منفتحة في محبتها لوطنها. وكم من مرة ركضت خلف الكلمة الجميلة، فتبعتها بحس مرهف، فانتثلت آداب الفتاة رقة وجزالة.

قبل أن تقع فريسة لغيبوبتها كانت تتساءل في موقعها عن خطورة أن ينخرط المرء وهو لا يدري في مشروع لا علاقة له به. كانت تخشى أن تكون كما الكثيرين منا، ترساً في آلة، نمارس ركضاً بلا وعي، ونجتهد في خدمة أهداف ربما لا نعيها. تقول ذلك وهي تراقب صراع التيارات في بلادنا.
لأن هديل اختارت أن تتحرك حتى في المساحات الضيقة التي تتاح لفتاة مثلها، جاءت محبة الناس لها جارفة، ودعوات الناس إلى الله أن يرأف بحالها صادقة، ودموع المآقي الحزينة على غيبتها التي نسأل الله ألا تطول، كثيفة.

من يكن مثلها… لن يعدم هذا التفاعل العظيم، والحب الجارف.

الأناشيد.. لماذا وإلى متى؟؟

2 مايو 2008

لم أجد سبباً إلى الآن ولا جواباً لهذا التساؤل..

 لماذا يجب على الأناشيد الإسلامية أن تكتسي بالطابع الحزين؟؟

كما هي الدعوة إلى الدين دائما بالترهيب؟؟

للأسف.. أحد الأسباب التي يجعلني أصم أذني عن الكثير من الأناشيد الإسلامية هو الكم الهائل من الحزن والكئابة الذي تحمله..

لم يكن ديننا أبدً هكذا..

ديننا يدعوا إلى السعادة.. حتى أصبحت الإبتسامة صدقة..

ونأتي نحن لنصله بكل ما هو حزين..

بدلاً من أن نصور إبن عاق لوالديه.. لماذا لا نأتي بإبن بار بهما ونظهر كيف أن الله يفتح له أبواب السماوات والأرض..

لماذا لا نري الناس كيف أن المحافظ على صلاته يرزقه الله من حيث لا يدري.. بدلاً من أن نريهم عذاب القبر وهولاته..

كم أحب سامي يوسف لهذا السبب.. ولم أجد مثله سوى القليل..

لماذا لا يحذو المنشدين حذوه..

إذا أردنا أن يترك الناس الأغاني إلى الأناشيد.. يجب أن نصنع لهم شيئاً يضفي عليهم سعادة وسكينة..

ولا يبعث في داخلهم خوفاً ورعباً..

الألحان يجب أن تتغير.. وكيفية إيصال الفكرة يجب أن تتغير.. والتصوير أيضا.. يجب أن يكون سعيداً..

وإلا فإن من توجه له هذه الأناشيد لن يسمعها..

أعتقد أننا شعب لديه الكثير من الأسباب لكي “تنكد” عليه..

حلطمة سياسية!!!!

27 أبريل 2008

هل يعقل أن يكون العالم مع كل هذا التطور لا يستطيع أن يجد كفايته من المحاصيل الغذائية؟
لا.. لا يمكن.. لأن التقنية تطورت وأصبح بالإمكان إنتاج المحاصيل في غير المواسم وبكميات أكبر..

لنعد إلى البداية..
البترول وصل سعره إلى 120 دولار للبرميل الواحد..
هذا السعر الذي يفترض أن تشتري به دول العالم البترول.. إلا أمريكا.. فهي تشتريه بربع هذا السعر المعلن..

أمريكا هي التي تحدد سعر البترول.. وليس نحن كما تدعي..( سامحها الله على هذا التبلي!!! )
كل هذا لمنع الدول (مثل الصين والتي هي أكبر مستورد للبترول) من النمو والإنتاج..

هل يعقل أن ترتفع أسعار المواد الغذائية وتندر هكذا فجأة؟
لا.. كل هذا مخطط.. هذه سياسية التجويع المتبعة من قبل الولايات المتحدة.. لكي يغرق العالم في التفكير في كيفية تأمين غذائه.. وينسى كل ما هو فوق ذلك.. أعتقد أن مجاعة قريبة ستحصل.. ولا يخفى على أحد مالذي يحصل بين الناس عند المجاعات..

هل يمكن أن يكون هناك هذا الكم الهائل من السلاح.. ولا يستخدم.. ويعيش العالم في سلام؟؟
لا.. الواقع يقول أن حرباً قادمة ستحصل.. لأن صناعة السلاح بهذا الكم وعدم استخدامه إهدار للمال والطاقة!! وهذا ليس بعد نظر.. ولست باحثة في أمور السياسة… إنها فقط بديهة!!!

كل هذا سببه إيميل أرسلته قريبة لي عن وجود نفط في ألاسكا يكفي أمريكا 200 عام.. سامحك الله!! هل كان يحب أن تذكريني كم نحن شعب مسكين!!!

——-
رجاء.. لا تأخذوا هذه التدوينة بعين الإعتبار.. كانت مجرد حلطمة يائسة!!!
 

 

هو في إيه؟!!

27 أبريل 2008

“دا سعر البترول وصل ل 120 دولار.. ما يدونا شويه”!! 

هذه الجملة التي سمعتها من إحدى ضيفات عمرو في برنامج القاهرة اليوم.. 

 

أقول لها: 

“مش لما يدونا إحنا شوية الأول!! “

حـــــــــــ(فؤاد)ــــــــــــــــر!!

26 أبريل 2008

 

لا..

لم يكن يوماً سجيناً…

كانت روحه حرة..

ولكن الحر الآن هو جسده..

لذا.. الحمد لله على سلامة الجسد الذي سيزيد الروح قوة..

فؤاد..

لا أذاقك الله هماً ولا ألماً..

كم سعدت عندما وصلني الخبر في زحمة أعمالي.. بت لا أدري كيف أعود للمنزل لأجل أن أكتب..

فؤاد..

كم أنت قدير…

وكبير في أعيننا..

كبير بحجم الألم الذي تحملته.. والأمل الذي حملته..

كبير بحجم حزننا عليك..

كبير بحجم إيمانك..  

 

أسفي على وطن لا أدري هل هو خسرك أم زاد كسبه لك؟؟

أسفي على وطن لم يعرف قدرك.. وأجفل حقك..

أسفي عليه كبير..

 

أنورت دنيانا..

جعلها الله آخر الأحزان…

 

* إلى هديل:

هيا يا هديل.. عودي.. كما عاد الفؤاد..

عودي.. فكم أنا أحس الآن بسعادتك بنبأ كهذا..

أسعدنا الله بسلامتك قريباً كما سعدني بسلامة فؤاد..

وَحَم!!..

24 أبريل 2008

فقدت شهيتي للكتابة..

وأصبح منظر الأقلام يبعث في داخلي شعوراً بالقرف..

كيف استحال ذلك الوجع العشقي الذي أذى كل من حولي إلى نفور لا أعرف له سبباً..  

إنه وحم حامل بـ”ألم” لا أدري كم سيبقيه الله في صدري..

ألم زرعه الله بي من دون يد لي فيه.. وليس له أب سوى القدر..

للأحداث المحيطة بي يد بطشت بقسوة..

اللهم لا إعتراض على حكمك..

اللهم لا إعتراض..

والحمد لك..  

ما ارتضاه الله لنا ارتضيناه لأنفسنا..

وما كتبه الله ابتلاء واختبار..

اعذروني.. إن قصرت في حق أحدكم، أو غبت..

إذا كان حضوري يشكل أي فارق في مضي يومكم.. ادعوا لي..

وادعوا لمرضى المسلمين عسى أن يشفيهم الله..

وادعوا  أن لا يفجع الله مسلماً في عزيز أبداًً..

أعذروني.. لم يعد يومي ملك لي.. منحته لمن أحب..

لا أملك وقتاً سوى للدعاء..

يا رب..

يا حمامة.. أين الهديل.. ؟؟

22 أبريل 2008

 

رغم أن معرفتي بها لم تتعدى حدود المدونات والفيسبوك..

إلا أنها تعني لي الكثير..

 

هديل..

غاب صوتها عن جنتها..

غاب بإرادة من لا راد لقدره..

 

هديل..

وكأن الكون يدخل بي إلى واد من الصمت..

لا أملك أمامه سوى السكون.. والدعاء لك..

 

هديل..

ستعودين..

لتفتحين باب الجنة.. وتنيرين ما خلفه..

ستعودين..

لكي يعود لنا كل ما توقف مع توقف أولى أنفاسك ونبضاتك..

ستعودين…

 

ولكن لا تطلي الغيبة..

فالعمر لا يحتمل الإنتظار.. 

 

يا رب..

أدعوك بغسمك الأعظم الذي إن سؤلت به أجبت..

يا رب..

أنت الكريم.. الودود..

يا رب..

أنت أحن عليها مننا..

أنت العالم بحالها..

يا رب..

ارحمها وارحم والديها وأهلها..

يا رب..

اشفها وارفع عنها هي ومرضى المسلمين..

اللهم رب الناس اذهب الباس وأشف وأنت الشافي شفاء لايغادر سقما . .

اللهم رب الناس اذهب الباس وأشف وأنت الشافي شفاء لايغادر سقما . .

اللهم رب الناس اذهب الباس وأشف وأنت الشافي شفاء لايغادر سقما . .

اللهم رب الناس اذهب الباس وأشف وأنت الشافي شفاء لايغادر سقما . .

 

لا أدري مالذي كتبته..

لست في حال يسمح للحروف بأن تنساب بشكل منمق..

 

لست في حال يسمح سوى للدعاء..

 

إلى كل من يقرأ هذا الخبر.. سواء كنت تعرف هديل الحضيف أو لا.. رجاء.. إدعُ لها..

طوق الطهارة

6 أبريل 2008

 

قرأت كتاب طوق الطهرة للكاتب محمد حسن علوان..

جاء هذا الكتاب كرجل حديث عهد بالنساء..فجاء عشقه لي طفولياً.. لم يصل بي إلى اللاوعي..  جاء حبه ككأس خمر امتلأ نصفها ماء.. ما أسكرتني.. ولا هي التي جاءت دون مرارة.. وتركتني بألم ثمل.. فلم يعرف أين يستقر.. في عقلي أم قلبي!! ..

 تمنيت أن تكون (طوق الطهارة) موجعة لي مثل (سقف الكفاية).. ولكنها رحلت بي إلى حيادية المشاعر.. فلا هي التي تغلغلت في.. ولا هي التي تركتني دون أن تعبث بداخلي.. وأنا أكره الوسط… بجميع أنواعه.. وأراه دائما مملاً..

أفضل أن أوغل في الحزن، على أن أحيا على خيط لا أدري هل سيوقعني في الجنة أم النار.. والكتاب وقف بي في منتصف هذا الخيط.. باتزان تام يأبى إسقاطي..

 

معشوقتي البدوية..

4 أبريل 2008

 إلى: إسراء..

بتصرف ;)

 أتمنى أن أعرف ما الذي تبحثين عنه في الرياض من ذاك الذي فقدته في جدة.. قد أساعدك على استبداله.. لأن إيجاده مستحيل في مدينة تفردت في كل شيء.. حتى في كيفية جلبها للسعادة.. والحزن.. والراحة.. والصدف..!!

أتدرين.. جلت كثيراً في شوارع هذه الدينة الترابية التي حفظتها عن ظهر قلب.. بدت مختلفة هذه المرة.. أخذت أبحث عن صخب مشابه لمدينة البحر، إن كان هو ما تبحثين عنه بعيداً عن الصمت الذي يبعثه كبرياء الرياض.. ولم أجد..

لكني وجدت بداخلي عشقاً دفيناً لمدينة كانت الشاهد الوحيد على تاريخي المايء بعناد طفلة.. وعبث أنثى.. وشموخ امرأة..

مدينة أثخنتها جراحي.. وبرعت هي فقط في تضميدها لأشفى منها وليحي مكانها سلام داخلي يأبى إلا أن يحيا في هدوئها.. ويرفض أي محاولة لغتيال صمتها بصراخ متمرد.. وجدتني أهرب من وسطها الذي بدأ يعج بمثل هذا العويل العابث، الناكر لصفاء ليلها، الخارج عن قوانين ألفتي لها، إلى أطرافها.. زاجية أن تعوضني بذلك عن حنان هذه الأم التي بدأ أولادها بمحاولة تحريف كيفية أمومتها..

رأيت الصحراء ملاذاً لي.. وجدتها بديلاً عادلاً لما حل بمعشوقتي القديمة.. في اللحظات التي أحتاج فيها أن أختلي بنفسي.. وأكسر روتين حياتي المليء بالناس والأماكن والأحداث.. أهرب من كل ما حده سقف واكتظ بالبشر.. من كل مكان لا أستطيع فيه أن أستمع إلى صوت الصمت.. إلى مكان أتفرد بكل مساحاته..

للأسف.. ثد لا يعجبك ما وقع عليه اختياري من بد كل الأماكن التي ضجت بها الرياض.. ولكن بقايا الجينات البدوية في داخلي بدأت تطغى.. أما يحن الإنسان كل ما كبر إلى جذوره..

هكذا أعشق الرياض.. بدوية حتى النخاع..