الرواية كتبها د. سيف الإسلام بن سعود عن حكاية والدته مريم البلوشية أو من أُطلِق عليها لدى الملك سعود (نائلة) وهي تنتمي إلى إحدى الأسر العريقة في إقليم بلوشستان الإيراني، وعن قصة وصولها لتكون جارية في قصر الملك سعود رحمه الله وبعد ذلك عن حياتهم في القصر. هذه الفصول في نظري هي الأجمل.. يتخلل الرواية حديث عن تاريخ المملكة العربية السعودية ثم تتجه إلى سرد خاص عن الملك سعود وحياته والأحداث التي واكبت عهده.
تدور أحداث الرواية في الأعوام من 1945 م وهو عام اختطاف مريم البلوشية إلى عام 1967 م وهو سنة وفات الملك سعود رحمه الله.
في الرواية الكثير من الواقعية المرفوضة عن الأحداث السياسية التي مرت بالمملكة في تاريخ الملك سعود – الذي يتسم بالغموض – حتى عزله من الحكم ونفيه.
جدير بالذكر أن أبناء الملك سعود منذ أكتوبر 2003 أصبحوا يقيمون تجمعاً سنوياً عبارة عن حفل عشاء على أرض خلاء في الناصرية (وهو الحي الذي كان يسكنه الملك سعود في سنوات حكمه) لتأصيل فكرة اللقاء الموسع بين أبناء وبنات السلالة الواحدة*.
كتاب ذو بصمة لا تهمل في الأدب والتاريخ السعودي.
———————————
*كما ذُكِر في الكتاب
