إرشيف التصنيف: ‘من دفتر مذكراتي’

أنا وأخي*

السبت, 28 أغسطس, 2010

أخ وأخت

عندما ولدت، كان أخي الأكبر محمد عمره سنة و8 أشهر، وعندما أتممت الحادية عشرة, حبانا الله بأخي الأصغر، عمر..

أعد علاقتي بأخوتي مميزة، لما يحفها من الحب والتقارب الفكري.. علاقتنا مليئة بالتفاني والعطاء..

محمد، منذ طفولتي وحتى اليوم وهو آخذ على عاقته مهمة الأخ الأكبر المسؤول عن حماية وتوفير الراحة لأخته الصغرى.. فمثلاً عندما كنت في الروضة، كان يسبقني لحجز الأرجوحة لي.. لا زلت أذكر غضب كل الفتيات اللاتي في صفي لأني كنت أحظى بالأرجوحة للعب قبل الكل.. وعندما كنا نلعب معاً في المنزل، كان لا يمانع أبداً من أن تكون اللعبة كما أخطط أنا، وتوزع الأدوار كما أقرر أنا.. ودائما ما كان يدافع عني أمام والدتي إذا غضبت مني ولا يسمح لها بعقابي..  وأذكر أن والدتي سافرت إلى جدة عندما كنت في عمر السابعة وتركتني أنا وأخي مع والدي في الرياض.. بكيت في منتصف الليل من الخوف.. فجاء محمد واحتضنني.. وقال لي : “لا تخافي أنا هنا معاكي..”

ولا زال.. يبدينا على روحه.. ويرى سعادتنا قبل سعادته.. أخي الذي لا أخشى من أن أفضي له بأي من أسراري.. أخي الذي أعلم أنه سيكون بجواري دائماً ليساندني..

حبي له كبير.. مليء بالإحترام والتقدير.. أرى في نجاحه نجاح لي.. وفي سعادته سعادة لي..

لقد كان دائماً مختلفاً .. لم أرى منه تسلطاً أو محاولة لفرض رأي.. لم يخجل يوماً من أن يرى أصدقائه وجهي أو يعرفوا إسمي.. لم يعتبرني يوماً ” عاراً “.. بل على العكس.. دائماً ما يفخر بي.. ويحترم قراراتي.. ويدفعني للإنجاز.. ويستمع لنصيحتي.. ولا زلت أذكر في مرة حديثنا عن علاقات الفتيات بالشباب وأنا في عمر المراهقة.. قال لي حينها: “لو أنا كلمت بنت، معناها إنتي عادي تكلمي ولد.. الي يمشي علي يمشي عليك.. والي أرضاه لي أرضاه لك.. ” .. ولم يكن “كلام أفلام” .. بل كان يعيه.. وإلى الآن، هو لا يراني “فتاة” يجب الانتباه لها حتى لا تكون فريسة “للذئاب البشرية”.. محمد مثال للشاب الخلوق المحترم البار بوالديه.. محبوب من كل أفراد العائلة، كبيرهم وصغيرهم..

الكثير من صديقاتي  قلن لي: “لا تحكين أحد عنه،، ترى مافي أخوان زي كذا”.. ولكني كنت أعتقد أن جميع الأخوان كأخي..  وعندما كبرت، فهمت ما يقصدون..

رأيت نماذج لأخوان متسلطين، يودون لو لم يكن لهم أخوات، لا يريدون لأحد أن يعرف أن فلانة التي “تدون” أو “تكتب في الصحف” أو التي “ظهرت في التلفاز″ أخت لهم.. يرون أخواتهن كائن متهم حتى تثبت براءته.. مشكوك في تصرفاتها وأخلاقتها.. يجب مراقبتها حتى لا تفلت.. والكثير يرون أن هذه التصرفات هي أمر “رجولي” من باب “الغيرة”.. ولكني لا زلت أراها نقصاً في الرجولة..

عندما أحاول أن أرى العوامل المؤثرة التي جعلت محمد يختلف عن الكثير من الشباب في محيطه أجد العائلة والتربية هي العامل الأساسي.. لا يوجد في عائلتي رجل ينظر للمرأة ككائن ناقص .. بل لطالما عاملونا كما يعاملون الأولاد.. ووالدي أولهم.. ثقته بي  تعادل ثقته بأخي… لم يفرق يوماً بيننا.. أخطاءنا واحدة.. وعقابنا واحد..

عمر، أخي الأصغر، عندما ولد كنت أريده “أنثى”، أذكر أني غضبت وقتها كثيراً، ولكني لم أعبر عن ذلك،،، الآن.. أمضي برفقته أجمل أوقاتي.. تختلف شخصيته عن شخصية محمد، يتفقان في حبهم لنا وعطفهم علينا.. عمر أيضاً يدافع عن أختي الصغرى إذا غضبت منها والدتي ولا يسمح لها بتوبيخها.. ويشد على رابط الأخوة بيننا، وأننا يحب أن نكون يداً واحدة  وندافع عن بعضنا أمام الجميع… يحب دائماً أن نكون سوياً.. في السفر، يغضب إذا لم نشاركه الذهاب إلى السينما أو الملاهي، يريد أن نتشارك أوقاتنا جميعها… هو أيضاً يختلف عن من هم في عمره، في بداية سن المراهقة، عندما يسعى الشاب إلى فرض وجوده، ويبدأ بالتسلط والتحكم..

لماذا إختلفوا عن أقرانهم؟ ما اللذي جعلهم نموذج للأخ العادل في نظرته لأخته، ما الذي جعلهم يرون فينا الأهلية التامة على عكس ما يحفزه المجتمع؟ هل هي التربية؟ أم هل هناك عوامل أخرى؟

وهل حقاً يختلف أخوتي عن أغلبية الشباب؟ أسمع كثيراً عن مدى  سلبية العلاقة بين الأخت والأخ، لكن لا يوجد إحصائات أو دراسة واضحة عن هذا الموضوع.. أتمنى من كل الفتيات مشاركتنا تجاربهن عن علاقتهن بأخوتهم لكي نستطيع رسم صورة أوضح عن ماهية العلاقة..

—————————-

*أنا وأخي عنوان مسلسل كرتوني كان يعرض في طفولتي

دونوا:

Hala_In_USA

My World And More

Omaima Al Najjar

عودة.. ودعم..

الخميس, 13 مايو, 2010

عاد فؤاد إلى تدوين بعد فترة توقف طويييييلة جداً امتدت لأكثر من عامين .. وكانت أطول على قرائه ومحبيه..

كون فؤاد عميد التدوين السعودي، شكل توقفه نقطة محبطة لدى العديد من المدونين الذين دونوا إيماناً بتجربته وتجربة الجيل الأول من المدونين السعوديين خصيصاً…. لكنها كان توقفه دافعاً لهم بأن يستمروا للدفاع عن أسبابه ال ٢٥ ..

والان يعود فؤاد.. ونحن أكيدين أنه أقوى من ذي قبل..وعودته دافع للجميع للإستمرار والتعبير وتجديد الإيمان بالحرية..

————–

قلت تدويناتي في الآونة الأخيرة لسبب أجهله.. اليوم أشعر أني مفعمة بالكثير من الحيوية والنشاط للعودة بشكل أفضل..

شكراً فؤاد.. شكراً دوماً..

إلى بلاد العم سام..

الأربعاء, 17 مارس, 2010

بعد ساعات.. تحين ساعة الرحيل..

سأغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأكمل دراستي العليا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه..

كنت أعي أن هذه اللحظة سأتي يوماً.. لكن الرحيل مهما تأخر يكون قريباً..

ربما أكثر ما سأشتاق له والدتي وأهلي وأصدقائي..

يعز علي فراق أمي كثيراً،، فقد كانت نعم الأم والأخت والصديقة..لكن عزائي أنها سعيدة وفخورة بي..

ورغم قسوة الرياض إلا أني أحبها وسأشتاق لها.. وللكثير من مشاغباتي هنا..

أعلم أني إنقطعت فترة طويلة وذلك لكثرة إنشغالي بترتيبات و”زيارات” ما قبل السفر.. وقد أنقطع لفترة بسيطة إلى أن أستقر هناك..

أعدكم أن تكون رحلتي تجربة ممتعة.. سأستفيد منها قدر ما أستطيع.. وسأتعلم كل ما لم يتوفر لي هنا..

تقول صديقتي: “يقولون أمريكا بلد الأحلام.. لو رجعتي بحلم ما حققتيه يا ويلك”..

الحقيقة لا أعلم مدى صدق هذه التسمية، سأذهب لأرى!..

شكراً لكم جميعاً..

شكرا لكل من كانت أختاً.. لكل من كان أخاً.. في القلب أنتم دئماً..

لنا لقاء قريب…

عودة

الخميس, 31 ديسمبر, 2009

تعرضت مدونتي لحادث شنيع أدى إلى فقدانها لذاكرتها…

للأسف، لا يوجد نسخة إحتياطية بسبب تصادم وسوء فهم بيننا وبين الشركة المستضيفة…

كل عام وأنتم بألق..

كل عام وأنتم أجمل…

بيروت.. تجمعنا

الجمعة, 18 ديسمبر, 2009

المدونين العرب

تحية لبيروت،،، التي زرتها للمرة الأولى.. وآمنت أخيراً ب “الحب من أول نظرة”.. *
بيروت التي تبتسم رغم الألم.. بيروت الأمل.. بيروت الطموح.. بيروت الحرية..
بيروت التي جمعت شملنا من ١٨ دولة مختلفة..
هناك.. حيث للتدوين صوت مسموع.. وصدى عال..

هذه هي المرة الأولى لي التي ألتقي فيها بهذا العدد من المدونين العرب..
دفعة إيجابية للإستمرار في التدوين.. والتطور..
نعم نستطيع التغيير..

شكراً لكم جميعاً.. لولاكم لما كان هذا الملتقى بروعته هذه..
لكل منكم بصمة وذكرى لن أنساها في قلبي.. تعلمت منكم الكثير..

شكراً للقدر الذي قادني لملتقى المدونين العرب الثاني
شكراً لمن أتاح لي هذه الفرصة..

شكراً لأبي وأمي لأنهم لم يجبروني على إرتداء”قناع″ ولم يلبسوني “طاقية الإخفاء”،، شكراً لأنهم دفعوني إلى هناك.. حملوني ثقتهم ودعمهم متاعاً لي.. **
شكراً لبيروت التي استقبلتنا بصدر رحب.. استحملت صباحاتنا المتأخرة دوماً… أصواتا العالية.. حديثنا الذي لا ينتهي…  وفوق كل هذا أحبت الكم الهائل من التمرد في دواخلنا…

بيروت التي انتشلتني وقت احتجتها من كل ما هو عاتٍ.. ودثرتني..

شكراً لكل من علمني.. شكراً لكل من شاركني..

الملتقى كان غنياً وزاخراً بالخبرات المتبادلة،، ما إستفدته أنا كان كبيراً جداً..

لن أتحدث عن ورش العمل والمحاضرات..

هنا.. تحدث أحمد بما فيه الكفاية،،

وهنا،، أيضا،،

عدت من هناك.. بكم هائل من الحرية.. حبستها في داخلي لتساعدني على تمضية الشهور القليلة الباقية لي على أرض الوطن..

عدت برائحة بحر زرعتها في ثيابي..

عدت بدندنات “زياد سحاب” تطرز ليلي..

عدت بالكثير الكثير من العشق للحياة..

عدت بسؤال عصت على قلبي إجابته: لماذا على الرياض أن تكون قاسية لهذه الدرجة ؟

بيروت.. بْحِبِّك..

———-

* الحب هنا لبيروت…

** أبداً لا أقصد النقاب أو غطاء الوجه.. أنا من أشد المؤمنين أن النقاب أو الغطاء ليس عائقاً أبدا… هو حرية إختيار.. و أحترمها تماماً..

كل عام..

الخميس, 26 نوفمبر, 2009

قالت لي:

النسيان يشفع للراحلين ..

آمني به،،

وما صدقتها..وكذبت النسيان!

الغياب يتغذى على ذاكرتي.. وهم يرفضون أن يفسحوا مجالاً في القلب ليملأه غيرهم..

إلى من رحلوا أبدآ..

في كل عيد.. أشعل شمعة لكم.. وأطفئها بابتهال.. أن يعم السلام قلوبكم.. ويعمرها النسيان…

كل عام وأنتم ذكرى جميلة.. لا تنتهي..

——

جدي..

يأتي عيد.. ويرحل آخر.. ونحن نذكرك كأنك هنا..

كل عام وأنت حبيبي..

جدتي..

بسلام.. إرقدي.. كما كنت أعواماً..

عسى أن تجدي عند ربك الراحة التي لم تجديها في هذه الدنيا التي قست عليك كثيراً.. فصبرت..

——

إليكم..

كل عام والحب يسكن أيامكم..

إلى أختي رنا

الجمعة, 20 نوفمبر, 2009

إلى أختي الصغيرة “رنا”..

لا تقرئي هذه المدونة.. لأن ما فيها ليس مناسباً لفتاة في عمر ال ١١
ولا تحاولي أن تحذي حذوي.. فما أفعله ليس أمراً جميلاً،،

عزيزتي رنا..

لا تنصتي إلى نقاشاتي أنا و”ماما”.. وإشغلي نفسك بالحديث عن آخر صيحات الموضة.. شرط أن تكون داخل الإطار الذي يسمح به المجتمع…

نعم يا رنا.. إتبعي ما يتبعه المجتمع.. من عادات وتقاليد.. لأنه ليس من المعقول أن يكون كل المجتمع خطأ.. والقلة التي تقول عكس ذلك هي الصح..

وإنسي ما قالته لك ماما عن الديمقراطية والحقوق والفساد المنتشر.. كله كلام فارغ… ماما بس كانت تمزح معاك..

وإن نظرتي حولك ستكتشفين ذلك.. هذه الأمور كلها مثل: سوبرمان.. ليست واقعية….

ولا تقرأي الكتب التي كنت أقرأها.. القراءة يا رنا آفة العقول!…

حبيبتي رنا:

لا تحاولي البحث عن ما أُخِذَ منك.. لأنها أمور كثيرة.. فإنسيها.. وعيشي بما لديك..وإسعدي به..

وإياك والسياسة.. إياك ومشاهدة العربية والجزيرة والإخبارية… هذه ليست لعمرك..

بلدنا في أحسن حال.. وسياستنا هي أحسن سياسة…. والإستقرار الحاصل في البلد هو الدليل.. لا مظاهرات.. ولا إنقلابات.. الحمد لله ..

ولا تستمعي لأوبرا وينفري.. أوبرا وينفري من بلاد الغرب.. ونحن لا نأخذ من بلاد الغرب شيء..

ثم أن كلمة “حقوق” هذه أساساً كلمة دخيلة على اللغة العربية.. و “المرأة” هنا لا وجود لها.. كيف إذاً بمن يجمعهم معاً ؟؟

صح بابا الله يحفظه يشتري لك كل شي.. هذا يعني أن كل ما تريدينه تحصلين عليه.. كيف إذاً يقولون أن نساء العرب لا يأخذن حقوقهن؟ شفتي إنهم “ما عندهم سالفة” ؟

وحتى بابا لما يتكلم عن حقوق المرأة ترى بس عشانه طفشان مني.. صدقيني لما أتزوج ما راح تسمعي أي شي من هالكلام..

رنا..

لا تخالفي قناعات المجتمع كثيراً… قناعات المجتمع هي السائدة لذا حاولي التمسك بها حتى لا ينبذك الجميع كما فعلوا بي.. ولاتصدقينا عندما نقول أنها بالية.. ألا ترينها سائدة إلى اليوم..

وإستمعي إلى كلام مدرسة الدين في كل ما تقوله.. كل ما تقوله صحيح يا حبيبتي لأنها مدرسة “دين” ولن تعلمك أمراً خاطئاً..

حتى ما أكتبه يا رنا في الفيسبوك كلها مقولات لأشخاص إنتهوا في السجون.. لذا إنتبهي منها.. لأن من يذهب إلى السجن أكيد أنه إنسان سيء..

إهتمي بما تهتم به الفتيات.. السياسة والصحافة هذه أمور للرجال.. لذلك هم لا يدرسونها للنساء في الجامعات هنا..

لا تصدقي من يقولون أننا لا نملك حرية التعبير.. في مرة قلتي شي وقلنالك إسكتي ؟؟

بس دائما في أشياء الواحد ما ينفع يقولها.. صح ماما ممكن تعاقبك إذا تلفظتي بألفاظ بذيئة أو سبيتي أحد لإن هذا شي ممنوع عندنا لإنه عيب… الحكومة كمان تعاقبك لما تقولي كلام ما يعجبها.. صح إننا ما ندري إيش هو بالظبط.. لكن ممكن تشبهي عليه!

أنا لإني أحبك أقولك هالكلام..

لا تخليني قدوتك.. أنا قدوة سيئة يا رنا..

خليك مثلي بس في الدراسة.. غير الدراسة.. كل الأشياء الي أسويها مو كويسة..

أحبك..

أختك الكبيرة..

شخابيط أول يوم إجازة

الخميس, 19 نوفمبر, 2009

“غطي.. وجهك.. ” متقززة تقولها.. كأن وجهي به عين واحدة ونصف فم!
“يا عزيزتي.. شكراً.. ولكن لا تخافي.. لن يحاسبك الله عني!”.. بأكبر ابتسامة تشق وجهي.. كان هذا ردي..

الآن.. أنا لم أعد حتى ألتفت لهن… هؤلاء يرون أن وظيفتهن هي حراسة الفضيلة… تقريباً كل الشعب هنا يرون أنهم “حماة الدين”.. صدقوني.. نحن لا نحتاج لهيئة تأمر “بالمعروف” وتنهى عن “المنكر”.. الكل آخذ على عاتقه هذه المهمة..
———-
في صالة إنتظار للسيدات في إحدى مستشفيات الرياض…
“والله هذا الشيخ ممتاز يقرأ عليك وتتعافي إن شاء الله من كل الأمراض.. أنا مجربته.. ” (إيش قاعدة تسوي أجل في المستشفى؟ )
ويتبادلن أرقام هواتف هذا الشيخ ،، فتسأل واحدة ” طيب هو يقرأ ويتفل والا بس يقرأ”… “لا طبعاً يقرأ ويتفل”

إذاً أنتي داخلة على الطبيب وأنتي مؤمنة أنه لن يفيدك.. وستخرجين من الطبيب إلى الشيخ.. إذا لماذا أتيتي ؟ هناك أشخاص يحتاجون إلى هذا الموعد أكثر منك.. ضيعتي وقتهم.. وزدتي مدة الإنتظار.. وزحمتي الصالة.. وستدفعين مبلغ الكشف.. وأنتي لا تريدين هذا الشيء.. لماذا ؟؟؟ إذهبي مباشرة إلى الشيخ..

إحدى الداعيات قالت لي مرة… “لا تذهبي لشيخ يقرأ عليك.. لا أحد يريدك أن تشفي أكثر من نفسك.. والنية هي المفتاح.. إقرأي أنتي على نفسك.. القرآن وحده لن يفعل شيئاً إذا لم تكن النية صادقة”..
———-
توصلت إحدى النساء في نفس تلك الصالة إلى أن عبائة الكتف.. هي سبب كل الأمراض في الحياة..
لأن المرأة تلبس عبائة “الكتف” ثم تمشي أمام الرجل،، فينظرون إى مفاتنها ويصيبونها بالعين !!
كل الأمراض في الدنيا إما حسد أو عين أو سحر…
وكما قالت تلك الطبيبة في عزاء أنه جدتي لا يوجد عدوى ،،، لذلك لا داعي للابتعاد عن مرضى إنفلونزا الخنازير!!

أرى أن يعينوا رجال الهيئة في وزارة الصحة.. وسترون الفرق..
———-

للمرة الأولى أعلم أنه في المحكمة تحتاج لمزكين يزكون الشهود..
إذا كنت أحتاج إلى رجلين يشهدان أنني فلان الفلاني.. ماذا تفعل بطاقة الأحوال إذاً؟.. وإذا كنت أحتاج إلى مزكين يزكون الشهود… من يزكي المزكين ؟؟ ومين فاضي أصلاً كل ما جيت تروح المحكمة يروح معاك؟؟ والتقنية إيش دورها؟؟

صحيح.. البطاقات حرام لأن فيها صور.. والتقنية حرام لأنها من بلاد الغرب.. هداني الله !!

أنا أقترح إنك تعملوا باصات حريم .. (لإنك إذا راح تاخذ شهود ومزكين حريم .. يبغالك على الأقل باص نقل جماعي يلمهم ).. وكل باص تأجره بمبلغ.. يروحوا يشهدوا ويرجعوا.. بدال ما الحريم جالسين في البيت لا شغلة ولا مشغلة.. استفيدوا منهم…

———-
قال خالي لمجموعة رجال: أنا لا أريد أن أقول لابنتي إذا سألتني ما المجالات المفتوحة أمامي للعمل (مدرسة أو طبيبة أو.. ) لا أريد أن أحد من أفقها ونظرتها للمستقبل..
لم يعجبهم ما قاله بداً..

قلت له: كان يجب أن تقول أني أريد أن أقول لها: المرأة مكانها في المطبخ.. ألم يعلمك هذا كتاب المطالعة؟؟

———-

طفشتونا بكاوست!!! تراها مو أول مكان مختلط في السعودية.. ترى أنا وأنا معيدة في الجامعة وهذه تعتبر أكثر الوظائف فصلاً في المملكة عملي فيه إختلاط !! وترى المستشفيات مختلطة.. والأسواق فيها رجال.. والبنوك فيها اختلاط… خلااااااص.. إرحموا أمي من هالسالفة!!
GET OVER IT
———-

لا تفكر أبداً أن تتعلم في جامعة خاصة في المملكة.. لأن الألوف التي ستدفعها ستذهب هباء منثوراً،، تصدق بالمبلغ،، أو حتى تسوق أو سافر به أصرف لك!!

———-

يتبع…

٢٤ شمعة..

الأربعاء, 7 أكتوبر, 2009

أطفأت آخرها…

عادة مؤلمة

الأثنين, 5 أكتوبر, 2009

كنت كل صباح..
أمر بغرفتها..
هي لم تكن تعي.. ولكني كنت أعلم أن قلبها يشعر بي..
أسلم عليها..
أقبل جبينها..
وأرحل..
ممددة على سريرها الأبيض.. مكسوة بالبياض حولها..
كانت مغيبة عن هذا العالم.. كالأطفال..
هناك.. كانت روحها سارحة مع الملائكة في إنتظار إذن بارئها بالرحيل..
كنا نعلم أن أجلها قريب.. ولكنه جاء قريباً جداً..
تغانت عن هذه الدنيا قبل رحيلها..

كنت كل صباح أدعوا الله أن لا يفجعني بها..
وفي ذلك اليوم.. لم أفعل..
شغلتني عنها الدنيا يوم رحيلها..
وعندما هممت بأن أراها..
إذا بها تودع الحياة أمام ناظري..
كنت الشاهد الأول على رحيلها..
كنت أول من علم أن ساعتها قد حانت..
ودعوت الله أن يخذلني كل شيء.. وتبقى..
كم كنت أنانية ساعة أن طلبت منها أن تتشبث بهذه الحياة.. وهي في شبه ممات..

وكعادتي كل صباح..
مررت بغرفتها.. ولم تكن هناك..
كان كل شيء ساكناً..
قبلت مرقدها.. وموضع رأسها..
ودعوت لها..

ربي إجعل مرضها كفارة لكل ذنوبها..
ربي إغفر لها خطاياها.. وإشملها برحمتك التي وسعت كل شيء..
ربي إجعلها في الفردوس الأعلى..
ربي إنها صبرت أعواماً.. فأثبها..
ربي إنها أحبت كل الناس.. ولم تؤذ أحداً يوماً.. فاجعلها في من أحببت..
ربي إنها كانت قابضة يمينها يوم دنت ساعتها.. فسلمها كتابها بها..
ربي هب لها من لدنك رحمة.. وأعف عنها.. إنك أنت العفو الكريم ..

رحمك الله يا جدتي بواسع رحمته… وأنار قبرك،، وثبتك على السراط المستقيم..