إرشيف التصنيف: ‘شخابيط أنثوية’

عشوائية

الأحد, 20 ديسمبر, 2009

ألوان

حوار:

- هل تعلم إلى أي مدى أحبك ؟
- لا ..
- ولا أنا!

أفكار:

تكره النوم… فتحاربه كلما جاء..

أرجوها أن تأتي في الصباح..

فتعدني بذلك كل ليلة..

ولا تفي بوعدها أبداً..

سفر:

أتمنى أن أرتكبه دون حقائب! أي طعم سيكون له؟

ليل:

لا تنتهي! في كل لحظة أشعر: “توني إبتديت السهر!”..

قلب:

فارغ حتى إشعار آخر!

حب:

في العالم العربي.. يتم طحنه سواء كان مضموماً أو مفتوحاً!

بريد:

مضرب سعيه!!
لم أعد أدمنه.. بعد إعتزال الورق!

نسيان:

كذبة نصدقها!

المراهقة:

مرحلة يجب أن تمر بها.. ويجب أن تتخطاها.. لا تفقد جزءاً من حياتك.. ولا تحياه أبداً..

الوسط:

ممل.. التطرف ممتع أكثر!

أنا:

“دلوعة” أبي.. بتفرد!

“معقدة”!.. مزاجية.. ملولة… نرجسية.. غيورة..

لا تقع في حب إمرأة مثلي إلا على مسؤوليتك!



كل عام..

الخميس, 26 نوفمبر, 2009

قالت لي:

النسيان يشفع للراحلين ..

آمني به،،

وما صدقتها..وكذبت النسيان!

الغياب يتغذى على ذاكرتي.. وهم يرفضون أن يفسحوا مجالاً في القلب ليملأه غيرهم..

إلى من رحلوا أبدآ..

في كل عيد.. أشعل شمعة لكم.. وأطفئها بابتهال.. أن يعم السلام قلوبكم.. ويعمرها النسيان…

كل عام وأنتم ذكرى جميلة.. لا تنتهي..

——

جدي..

يأتي عيد.. ويرحل آخر.. ونحن نذكرك كأنك هنا..

كل عام وأنت حبيبي..

جدتي..

بسلام.. إرقدي.. كما كنت أعواماً..

عسى أن تجدي عند ربك الراحة التي لم تجديها في هذه الدنيا التي قست عليك كثيراً.. فصبرت..

——

إليكم..

كل عام والحب يسكن أيامكم..

ركن..

السبت, 19 سبتمبر, 2009

لم يعجبه ما جنح إليه خيالها..

قال لها بنبرة ناهية:
لا تذهبي ب أفكارك إلى ركن بعيد…

ردت:
إنها أفكاري.. ملكي وحدي.. لا سلطة لأحد عليها..  سأذهب بها حيث أشاء….

لكن لا تقلق.. أنا أكره الأركان!

_______________________________

-تعالي نذهب  إلى أي مكان.. نحتسي كوبين من القهوة..

-لا .. أنا لا أحب المثلثات!!

- ؟؟؟

-في المقهى.. تجلس أنت.. وأجلس أنا مقابلك.. وبيننا طاولة.. مثلث!!!

خ|ط

الجمعة, 11 سبتمبر, 2009

يمشي البعض على خطوط مستقيمة.. لا يقبلون إلتفاف الحياة ولا إلتواءها..

تحدد مساراتهم قوانين الصواب.. الخطأ.. الممنوع.. المسموح.. الحلال.. الحرام.. سواء كان ذلك من منظور المجتمع أو العقيدة أو … لا يهم!

بينما الكثيرون يعيشون بين هذه القوانين.. تُكْتَب حياتهم بين سطورها.. بصدق نية!!

يخطؤون.. يكذبون.. يخونون.. يخدعون.. ولكن.. بقلوب يملؤها الحب..!!

لذا.. لا تجعلوا أحكامكم كحد السيف..

لأنهم قد يخفون وراءهم.. قلوب بيضاء.. لكن العمر صبغها بلون باهت!

إذا ركض الناس خلف رغباتهم.. هل “تخرب” الحياة؟؟.. أم تصبح أجمل ؟

“&”

عندما يستعيد البعض حياتهم من وراء كذبة.. أسعد لهم.. الآخرين أضاعوا حياتهم أبداً!

/*

للفوضى “رَوْنَقْ”.. لا يراه ال(منمقون)..

*/



على قيد الحياة..

الأحد, 6 سبتمبر, 2009

كانت تطعم سمكها الذي تحبه جداً..
- قال: “أنا كمان كان عندي حوض سمك كبير.. وكنت اعتني فيه.. لكني مليت.. وصار السمك يموت.. وحدة.. وحدة.. فرميته!!”
-”ليش؟؟.. حرام”
- “تعرفي.. ..لأني ما أحب السمك… يعني.. أحسه كائن غبي! يقضي كل حياته داخل هذا الزجاج.. وما يعرف إيش في برّا.. ما يعرف ايش فيها الحياة!”
-”لا .. مو صحيح.. هو يقضي كل حياته داخل الحوض والماء… لإنه يعرف إيش في برا..

برا في موت … “!!

الموت.. علمني أن أقدس الحياة..

التوقيع:

على قيد الحياة..

عادي.. تفاصيل!

الخميس, 3 سبتمبر, 2009

* بحثت عن صورة تشبهك… فلم أجد!!!

———————————————

تفاصيل الرياض التي تجمعني به… في وله!

وشوق بدأ يفقدها رونق الذكرى..

عد…

فكأس مثلجة تنتظرنا في أعلى برج الفيصلية!

لا أحد يعرف بهجة ذاك المكان.. سوانا.. وإليسا!

الكثير من أحاديثنا لا زالت تدور في الهواء هناك..

تبحث عنا حتى تعود الروح إليها.. وترحل..

أنا أكيدة أنهم إفتقدوا فتاة تأتي دائما متأخرة..

وفتى ينتظرها بحقيبة تملؤها الكلمات!!

أعدك أن ألتزم بكل مواعيدي… وأمنياتي.. وأحلامي..

أعدك أن نلتقط الصورة التي طالما نسيناها!!

أعدك.. وأعدك..

وأنت وحدك تعرف أي وعدي سيصدق…

……………

تفاصيلك..

في كل ركن..

لها سكنى..

……………

كل شيء هنا يغدوا بارداً… لا دفئ له!!

والنوم يجفاني..

قمري يرقبك.. حتى يداعب صباحاتك…

ويشي بك عندي!

والأحرف تفر مني.. لتكتبك…

وفي عقلي أصوات..

قد توقظ وطناً..

يأبى أن يستيقظ من موته!

وبينها… همس بإسمك…

وتغريد طير.. مات محلقاً.. طفله!

وسكنات خجلى!

وبين كل هذا.. أنت..

تقلب العمر على صفحة… وجلة..

………..

عادي.. تفاصيل موعدي..

يمدي بكرة.. والا بعده..

والا بعده.. وبعد بعده..

يعني الدنيا تبي تطير؟

نرجسية

الأحد, 23 أغسطس, 2009

نرجسية…
كنت هكذا إلى أن أتيت..
ركنت نفسي في أقصى العقل والذاكرة.. وامتلأت بك!
دثرت دمع الليل.. آويت ضحكات النهار..
شربت كل الشوق من شفتيك..
وجهلت كيف أرتوي…

قرأت تفاصيل وجهك منتصف الغسق!..
ونثرت في كل زاوية مني روحاً منك..
وبقيت قربك!!
أراك.. بين عيني وجفني..
فأغمضها.. خشية أن تسقط فتضيع..
بين رمشي.. ورمشي!!
أشعر بك في مسرى دمي…
تغذي خلاياي الصغيرة التي تحبسك لتأخذ شكل عشقك!!
تتدلى من خصلات شعري..
فيغدوا طويلاً.. حريرياً.. أسوداً.. كما تحبه…

أحاول أن أعيد لذاتي إتزانها..
لأضبطك خلسة…. فأفقدها مرة أخرى..

تقرأ كتابك في إحدى زوايا صدري..
أو تدون على جدار قلبي..
أو تحتسي القهوة في منتصف دماغي..
فينبض بك!!

وأنا أهملني.. ولا يهمني مني سواك..
يومي يمتلئ بألوانك… ويراني بالأبيض والأسود!!!
عقاربي تتوقف عند ساعتك…
وتبحث كلتا يدي عن ملمسك
تتعطل كل مراكز الإحساس عندي إلا عن حبك.. !!

أنسى الأنا..

وأتوه ولهاً…

وتعشقك هذه النرجسية…

وإنقلب التوقيت!

الثلاثاء, 4 أغسطس, 2009

أرأيت لماذا يشتتني فراقك..

وأضيع من دونك..

كل شيء في غيابك يغدوا غريباً..

حتى التوقيت

بعيداً عنك..

قرر أن ينقلب!!

وكل العقارب تشير إليك!!

حب على قارعة المجتمع!!

الجمعة, 10 يوليو, 2009

-”تحبينه؟”
يأتي السؤال كصفعة تؤجج كل شيء.. وتذكرها بأنها مهما حاولت التخلص من الإرث الإجتاعي.. لن تستطع..

كل شيء يصرخ في داخلها…
(العادات.. التاقليد.. الأهل.. المجتمع.. الناس.. )
لم تبالي يوماً بهم عندما قررت خرق الكثير من عاداتهم التي لا تؤمن بصحتها.. ولكن اليوم تشعر أنها مشلولة..
ما أصله المجتمع والتاريخ على مر العصور.. أكبر من أن تقتله هي وحدها في لحظة حب..

تبكي بحرقة.. ليت السؤال لم يباغت ركود مشاعرها… تبكي بحرقة أكثر لأنها ظنت أن بإمكانها أن تحرق موروثنا الإجتماعي البالي.. المليء بالعنصرية والنظرة الدونية لكل من هو مختلف.. مختلف في اللون،، في المعتقد،، في النسب،، في الطباع وفي أي شيء… ولكنها أيقنت اليوم أن ما نحياه أكبر بكثير من أفواهنا التي تناقضه وعقولنا التي لا تؤمن به..

تهمس لنفسها.. ولكن كل من سيحاربون حبي يحترمونه ويقدرونه ويرونه إنساناً سوياً..
يرد الصدى.. (نعم… ولكن بعيداً عن أرضك.. ما إن يحاول وطأتها سيصح ببساطة “مختلف” )..

يسود كل شيء..
تحمل هاتفها.. تقرأ رسالته الأخيرة… وتقول لنفسها (هو مختلف.. نعم.. ولم أعجب به إلا لأنه كذلك.. )
تزرع دمعها على وسادتها.. وتبكي.. (ليتهم يفهمون.. ليتهم يفهمون)

منتصف

السبت, 4 يوليو, 2009

أكره كل ما ليس له موقع من الإعراب..
ولا يتقبل عقلي وجود شيئ بلا هوية ثابتة تحدده…
أكره الحدود.. لأني لا أدري لأي الأرضين تنتمي!!
أكره الطائرات المروحية والشراعية وكل ما يبقى معلقاً لأنه يشعرني بأني لست في السماء،، ولا على الأرض..
أكره الأحلام.. نراها.. ولا ندركها..

وكذلك أنا معك… أشعر أني أقف على حد فاصل في حياتك.. ولا أدري على أي طرفيها أقع..

وكأني في منتصف قلبك… نصفه لمن تحب.. ونصفه لمن تعشق.. وأريدك أحياناً أن تدفع بي إلى أحدهما..

فأن يكون لي وطنين … أمر يشعر روحي بغربة قارسة…

أريد أن تمنحني شهادة ميلاد.. لأعرف أين أنتمي.. وربما لأعرف أين سأموت وكيف سأدفن فيك..
فحاجتي لإنتماء حقيقي.. أكبر من حاجتي لحب سرابي..

وأرجوك.. لا تغني لي يوماً: “أحبيني بلا عقد.. “..

لأن هذه الأغنية… لا تستهويني أبداً..

فأنا إما أن يحبك “كلي” بعقدي.. وأبديتي .. أو أن لا أحبك..

……

……….

عقلي الآن مشتت.. وأنا أكتب لك.. أريد أن أكتب نصاً يعجز عليك فهمه… ولا أقدر!!

في بعض الأحيان.. أبحث عن الكلمات.. والعبارات والتراكيب… فتأبى أن تنصاع لي.. وفي بعض الأحيان..  تأتيني على طوع ..

لكني مذ دخلت عالمك.. لم أعد أقوى.. حرفي أصبح رمادياً باهتاً لا روح له..

ربما لأن روحي تبحث عن مدارها معك.. بعد أن تستقر في فلكك.. ستستطيع أن تدور في أفلاك أخرى..

أرجوك.. عجل بترتيب شتاتي..