أشعر بالحزن والعجز… لا أملك ما أفعله لغزة أكثر من الدعاء..
لوهلة.. شعرت بتفاهة الحياة.. شعرت أني بلا فائدة..
تمنيت أن أمتلك تلك الشجاعة لكي أذهب لمصير مجهول من أجل قضية أؤمن بها.. من أجل مبدأ..
سألت نفسي مراراً وتكراراً.. ما أكثر ما يمكن أن أقدمه؟ هل أملك أن أتخلى عن حياتي من أجل هدف نبيل لا عائد لي منه؟ … لأي مدى أستطيع أن أضحي ؟
خفت أن تنكسر ثقتي بنفسي من الإجابة.. خفت أن يخذلني الرد..
آثرت الصمت.. كعادة العرب !!
والرد المباشر إن حاولت أن تفعل شيئاً مثمراً : ادعيلهم… وخليكي في دراستك!
هكذا اعتدنا.. أن نبكي وندعوا.. والله يفعل ما يشاء..

بصراحة مؤلم حجم الصمت الآن
اللهم عليك بهم يااارب ..
:
وكأن لسان حالنا يا نجلاء يقول: إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ
فهل سنحررها؟
سلمتى لسان حالنا يقول ما كتبتى فلآ حول ولآ قوة ألآ با الله العلى العظيم
حفظك الله نجلآ وأرجعك سالمة لنا بعد تخرجك أنشاء الله ……يمكننا التواصل
شاهدت مقالك أنا و ميرى منشور فى موقع عربى يصدر من أمريكا و أرسل لك الرابط مع تحياتى
http://www.ouregypt.us/imvestigation/main.html
.. { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } ..
عروبة الصمت لغز محير
لان نستطيع فهمة ابداء
رحمك الله يـــــــــــــــــــــــــــــا فيصل
مازالت كلمته [ زوال اسرائيل ] تعيدها اذني بكل لحظه
قيد من الذل والهوان ارتبط بالعرب كلهم كلهم كلهم