بكل مطباتها الإصطناعية…
بكل طرقاتها المليئة بالحفر..
بكل منازلها التي لا عناوين لها..
بكل شوارعها التي عجزت عن حفظ أسمائها..
بنظامها الشكلي..
بمرورها الماشي على البركة..
بحرها القاتل.. غبارها الخانق..
بكل الاسفلت الذي يملؤها..
بازدحامها..
بكل التفتيشات التي تملؤ شوارعها..
بازدواجية شعبها..
بحدائقها التي لا تستطيع الجلوس فيها..
بكل الحواجز التي ملأت مطاعمها..
بكل العيون التي ترقب تحركاتك حتى تتصيد حركة مشبوهة فتبلغ الهيئة!
بكل العادات والتقاليد البالية..
ورغماً عن العنصرية المتفشية في جسدها..
والواسطة التي تتفوق على أي سلطة أخرى..
والمحرم الذي يجب أن “يتجرجر” في كل مكان..
وشبابها الذي لا يملك مكاناً للمرح سوى شارع التحلية..
وبناتها التي أصبحت “الشنطة الماركة” غايتهن الأولى..
ومواصلاتها العامة التي لم أستخدمها قط!
ورغم أن الأماكن الوحيدة المتاحة للترفيه فيها هي السوق.. أو المطعم.. أو السوق.. أو المطعم…
ورغم أني لا أستطيع أن أمشي في شوارعها من دون أي نظرات مريبة..
فمعقب ترسله بأوراقك “الرسمية” يستطيع أن ينهي لك كل إجراءاتك وأنت في منزلك.. ليسوا مضطرين لرؤيتك بذاتك للتأكد من أنك أنت حقاً من يريد إنهاء هذه المعاملة….
وسباك هندي تجيبه يحل مشكلتك.. وقد يخلق مشاكل أخرى.. المهم أنك لا تحتاج لإنتظار شركة الصيانة الخاصة بالمجمع….
ومن “شارع الدشات” تستطيع أن تحصل على كل القنوات التي تريد.. لست مضطراً للخضوع إلى جميع الإختبارات اللازمة للتأكد من سلامة البنية التحتية وأن الـ”دش” لن يؤثر على كهرباء المنزل!
رغماً عن أنف الرياض.. وبفوضاها “الخلّاقة”.. أحبها..

homesick..؟
أنا مثلك
..
نحن نفعل الشيء ذاته مع جدة D:
الرياض رغم ما فيها .. لكن حالها كحال الأم !
من يكره أمه ؟؟
استاذتي الكريمة
رغم ماذكرتي عن الرياض
اقراء بكل حرف غيرة عاشق متيم
ولكن لكي تسيطري على هذا العشق
انظري اليها فجرا ستجدين ابتسامة تزيدك شغفا لرويتها فجرا
اسطورة احرفك مذهله