
مِس نجلاء.. هكذا يناديني طالباتي في الجامعة.. واللاتي حاولت معهن مراراً وتكراراً بالتنحي عن هذا اللقب ومناداتي: نجلاء “حاف” من دون فائدة..
يقولون: “نستحي!”..
لست من هواة الألقاب..لأنها لا تضيف لصاحبها سوى واجهة إجتماعية قد تكون زائفة.. فالكثير ممن يتمسكون بألقابهم ربما لا يستحقونها.. ثم أنها تبني جداراً بينك وبين الآخرين.. أنا أكره هذه الجدران.. ولا أريد إحتراماً لا أستحقه..
والمشكلة الأكبر هي بعض الناس الذين لا يردونك إن أعطيتهم لقباً ليس لهم.. فمثلاً تنادي إحداهن “دكتورة” وإذا لم تكن دكتورة فهي لا تخبرك بذلك.. بل “تتركك على عماك”.. !
ما هو السبب وراء التمسك بالألقاب؟ فقدان الهوية الذاتية ؟ عدم ثقة بالنفس؟ هل اللقب هو ما سيرسم هويتي ويحدد معالم شخصيتي ويبني لي مكانة إجتماعية؟ أنا أستطيع فعل كل هذا من دون هذه الحرفين الزائدة والتي لا محل لها من الإعراب!..
أنا وبكل بساطة بدأت أفقد إسمي.. وبدأت أتحول من نجلاء إلى مِس! أصبح الكل يناديني: مِس.. يا مِس..
يبدوا الأمر جميلاً و”كشخة” للبعض.. لكن بالنسبة لي: يسبب تلبك معوي!!..
لأن بيني وبين إسمي علاقة جميلة.. وأشعر أنه هو ما يرمز لي.. لا حرفين تم إلزاقهما قبله عنوة للضرورة الإجتماعية !!
إلى كل طالباتي: باقيلي في الجامعة شهر ونص.. أرجوكم نادوني بإسمي
تذكرت بداية عملي قبل شهرين تقريباً في المدرسة، منذ مدة لم يناديني أحد بلقب ما
لأجد المفاجأة في المدرسة، لم اتوقع ان تكون هناك علاقة بيني وبين الطالبات لأني لست معلمة، ولكن مناداتهم لي بـ “أبله” اشعرتني بالاستغراب وحتى اليوم لم اعتد عليها..
هناك الكثير من يرغب بمناداة الآخرين بأسماءهم، ولكن الإحترام يغلب
فتتم المناداة بتلك الألقاب. إن كان من يناديك بـ مس يقولها من باب الإحترام فحاولي تقبل ذلك
P.S
معبرّة جداً
أعجبتني الصورة
أوافقك الرأي مس نجلاء (:
نجلاء
أتفق معك ولعلي أضيف أنه
قد يكون مناداتنا للأشخاص بألقابهم نابعا من التبجيل والاحترام فكم من أشخاص لا نناديهم إلا وقد سبقت كلمت بروفيسور مثلا اسمهم تطلعا إليهم وإن أبوا تواضعا
كما قد تكون الألقاب للتفاخر الحميد بهذا الشخص كما يفتخر الآباء بأبنائهم مثلا ابني دكتور فلان هذا وحتى قبل أن ينال اللقلب باستحقاق أحيانا تفائلا
ولا ننسى أنها أيضا عادة نشأنا عليها فنحن ننادي أقرب الناس إلينا بغير أسمائهم جدتي، عمي، وأبله فلانة.
وفي المناسبات الاجتماعية قد يكون مفيدا أن يعطينا مجرد اللقب نبذة عن الشخص بحيث نعرف مع من نتحدث
لاأنزعج إن ناديت فلانة وأجابتني وبدأنا نتحدث فاستوقفتني لتخبرني مثلا دكتورة فلانة إذا سمحتي بل احترم رأيها فبعض الناس يصلهم الشكر على مجهوداتهم من هذا اللقب فقط الذي نالوه بجهد وقد يكون تشجيعا منهم للآخرين على الوصول وتوثيقا لمجهوداتهم ولا أجد في ذلك نقيضا للتواضع
ولكن حقا انزعج حينما أنادي فلانة أخرى بلقب أقل من لقبها فلا ترد وما أدراني
كنت دائما أنظر للموضوع من هذه الجهة ولكن من جهة الملقب كنجلاء التي ترغب في أن تنادى باسمها فهذا جانب جديد
شكرا على الموضوع يا نجلاء
مرحبا,
الألقاب قد تعبر احيانا عن تقديرا لجهد الشخص
اذكر أستاذه كانت تطالبنا بنفس طلبك لكن لم يتم
التنفيذ , ماادري يمكن ماتعودنا على مناداة من يقوم
بتدريسنا سوى Miss
* نقطه : الألقاب عمرها ماكانت تدل على إحترامنا للأشخاص
ياما دكتورات واستاذات يتم مناداتهم بألقابهم دون أدنى إحترام
لهم
مس نجلا (: مبروك ع رجوع التدوينات , أذكر قبل فتره سيرت ع المدونة
ومالقيت إلا some posts بس الحمدلله ع سلامة المدونه وماتشوف شر
maha
هل توافقوني الرأي بأن كلمة “مس″ دخيلة عليكم معشر الطالبات !
لا اشعر أنها مشكلة
ولم اعلم انها قد تسبب لأحد ما شيئاً؟
خاصة وانني مس والبعض من باب الميانة يقولون أبلة وعد بالرغم من انها كلمة تختص بالمدرسة لا الجامعة
كما ان لو احدا نادني دكتورة فلن اتوقف واقول له لست دكتورة ..
ليس لشيء سوى انها ليست مشكلة ..
فما بين مهندسة وعد او مس وعد او ابلة او دكتورة وعد .. هي مجرد كلمة لم أكتشف يوما انها تلغي او تضيف شيئاً
طيب لو قلنا بخصوص الطالبات مو مشكلة بحكم المستوى التعليمي وانك بصفتك معلمتهم !
حسيت بتكلف رهييييب وقتها ماحسبت انتهي ! يمكن بتقولين عشاني جديدة ! لا لاحظت هالشيء بينهم بعد :/ !!!
لكن تخيلي معاي لو صار الكل يناديك بهاللقب من المعلمات والادارة :S هنا قمممة الغثيان
تذكرت لما كنت اتدرب وكان اكثر ماينرفزني الادارة والكل ينادي : أبلة نجاة لو تطلب منديل
الناس مقامات ولولا حبهم لك ما بجلوك
ولك خالص تحاااياااي يا مس نجلاء
ياسر