سؤال دائماً يتبادر إلى ذهني: لماذا خلقنا الله؟
عبادة الله أمر لا جدال فيه. ولكن ماذا بعد؟
خلقنا الله لنسعى في الأرض ونعمرها. ولكن كيف؟ وما هي الوسيلة؟ وما هو المطلوب؟
طالما نحن على قيد الحياة فنحن مطالبون بالسعي، مطالبون بأن نطور من أنفسنا وحياتنا، ولهذا نتعلم ونعمل ونحاول أن نرتقي بأنفسنا وأهلنا وأوطاننا.
ولكن.. أين هذا من محاولتنا لإحقاق الحق؟
العدل، وإحقاق الحق، هو أساس الملك وأساس الحياة.
كل دول العالم التي “تطورت” بدأت بالعدل، ثم العدل، ثم العدل. فإن تم العدل تم كل شيء.
عندها فقط نستطيع أن نتفوق على أنفسنا ونكون مجتمعاً قوياً أمام كل التحديات التي تواجهنا. فأنا عندما أطالب بحق المرأة أطالب في نفس الوقت بحق الرجل وحق الطفل وحق كل إنسان مهما كان. لأن هذا هو السبيل إلى مجتمع راق. هذا هو السبيل إلى التغيير الذي نطمح له.
أنا أدافع عن حقوق الذين لا يملكون القدرة أو الوقت للدفاع عن حقوقهم، عن نساء تعطلت حياتهن بسبب حقوقهن المسلوبة. فهؤلاء لا يملكون القدرة ولا الوقت للمطالبة بحقوقهن، فكل جهدهن يذهب في محاولة تلبية أولويات الحياة.
البعض يرى أن هذا الدفاع ليس له داع بحجة: “وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأَبْقَى”.
غريب أمر هؤلاء الذين يسعون لغاياتهم من أمور مادية وغيرها، لكنهم يطلبون من الآخرين التسليم بواقعهم وقبوله بكل سلبياته التي قد لا يرونها لأنها لا تعنيهم.
أن نرضى بما عند الله لا يعني أن نكتف أيدينا ونسلم للواقع ونتوقف عن السعي، فالله لم يخلقنا عبثاً.
أنا أحترم الخيارات الشخصية، وأحترم السلبيين في الحياة كما أحترم الإيجابيين. أنا لا أطلب من أحد أن يدافع عن حقوق الإنسان. ولا أطالب من أحد حتى أن يغضب من أجل أوضاعنا. فالعالم يجب أن يحوي على السلبيين والإيجابيين، القادة والأتباع، هواة التغيير وهواة النظر فقط، من يرون أننا أفضل بلد في العالم، ومن يرى أننا أسوأ بلد في العالم، والوسطيين.
ولكن على الجميع أن يوسعوا أفقهم، ويتقبلوا الاختلاف.
فلا يعيش كل الناس كما تعيشون. ليس كل الرجال مثلكم، وليس كل النساء كأمهاتكم وأخواتكم. أنظروا أبعد من باب منزلكم. أنظروا أبعد من “مدخل حارتكم”. اخرجوا من واحاتكم المريحة (comfort zone). فإن كنتم ولدتم لآباء متفهمين، فالبعض ولد لأب ظالم. إن كنتم تعاملون أخواتكم بحب واحترام، فالبعض يعاملهن ككائن جالب للعار. إن كنتم لا تعرفون مثل هؤلاء الناس، فهذا لا يعني أنهم غير موجودون في الواقع.
أنا أحيا حياة رائعة. والدي لا مثيل له، وأخوتي كذلك. وإن كنت سأفكر في ذاتي فقط، فلا أريد لشيء أن يتغير. لكني أعرف الكثيرين ممن سلبتهم القوانين والعادات حقوقهم، سلبتهم حياتهم، حرمتهم من أبسط الحقوق. هؤلاء هم من أبحث لهم عن حياة أفضل. أفعل ذلك لأني لا أرضى بالظلم. أفعل ذلك لأني لا أريد لأخوتي الصغار، ولأبنائي وأحفادي في المستقبل، أن يعيشوا في مجتمع يرضى بالظلم لأي فرد فيه.

تدوينة رائعة وعميقة
شكراً لحرفك
لو كنت قريبا لأسمعتك أكبر ( آه ) في الدنيا.
صرختك هذه ليست الأولى و لن تكون الآخرة, ومع ذلك فالمذكور يستشري.
المشكله و بإختصار اننا في مجتمع لا يعرف ماهي ( الحقوق ) التى لنا او التى علينا !!
فلنعلم افراد هذا المجتمع حقوقهم اولا
ليعرفو حقوق غيرهم عليهم
أحسنت وهذا ما أسير عليه المشكلة أن يسلبك أحد الحق بالدفاع
لكونك تعيشين حياة سعيدة ولكن كما قلت لا نرضى بالظلم
لهذا فنحن نكتب وندافع شكرًا لك لأنك اعطيتني دفعة معنوية
بارك الله فيك
وإن كنت سأفكر في ذاتي فقط، فلا أريد لشيء أن يتغير. لكني أعرف الكثيرين ممن سلبتهم القوانين والعادات حقوقهم، سلبتهم حياتهم، حرمتهم من أبسط الحقوق. هؤلاء هم من أبحث لهم عن حياة أفضل. أفعل ذلك لأني لا أرضى بالظلم. أفعل ذلك لأني لا أريد لأخوتي الصغار، ولأبنائي وأحفادي في المستقبل، أن يعيشوا في مجتمع يرضى بالظلم لأي فرد فيه.
اعجبني كل ماكتبت ولكن هذه الخلاصه رائعه جدا وكم اتمنى ان يعيها سكان الابراج العاجيه
الى الامام فقلمك رائع بروعه فكرك ،،
استاذتي الكريمة
العادات والتقاليد
نحن مطالبون بها شئنا ام ابينا فرض وجبه الدين والحياة الاجتماعية
ولكن السؤال هل كل مايوجد بالعادات والتقاليد صحيح
الم يؤمن كبارنا وعقلانا بان الحياة متطورة وغير ثابتة
العدل
عندما نتحدث عن العدل فالكل يطالب بالعدل
هناك في اطراف مجالسنا وعلى مكاتبا اثناء الدوام الرسمي نطالب بشئ ولكن بصوت مازال يتيماً خائفا
تختنق حروفنا حتى تظهر ونحن نطيع رغم ذاتنا الداعية للرفض
وها هي الحياة مستمرة
يجهل الكثير ممن ارتقو بحياتهم العلمية لمناصب عليا
ان يطرحو مابداخلهم من قضايا كلنا نلتمسها سوا كان
غنيا او فقيرا
امي ام متعلم
مسلم او غير مسلم
نعلم ان الدين صالح لكل مكان وزمان
ولكن لا نجيد تطبيقة والسبب يعود ،،،،،،،؟
استاذتي الكريمه
اصبح الخوف النابع من الحول سبب في تدمير ذاتنا المشرقة
ولكن ستظل مشرقة مادمت اجد للحرية مكانة بين احرفك
وللاوطان في دم كل حر **** يد سلفت ودين مستحق
وللحـرية الحمـراء بـاب **** بكـل يـد مضـرجة يــدق
دوما بحفظ الله
رائع رائع رائع،
ما جادت به يداكِ يا نجلاء ..
حقيقة تفكّر عميق ..
خطوة منك
خطوة مني
وتبقى خطوة من أصحاب القرار
وتذكري هذه الكلمات بعدها
في زحمة الراكضين اللاهثين
وسأرهن نفسي يومها
على – حتى ولو نص – التفاته
الى العادات والتقاليد !!
وسيكون لنا يومنا هذا
كما كان لتعليم البنات يومه
وهو المصيبة العظيمة
<< في زعمهم
والطامة الكبرى !!