“غطي.. وجهك.. ” متقززة تقولها.. كأن وجهي به عين واحدة ونصف فم!
“يا عزيزتي.. شكراً.. ولكن لا تخافي.. لن يحاسبك الله عني!”.. بأكبر ابتسامة تشق وجهي.. كان هذا ردي..
الآن.. أنا لم أعد حتى ألتفت لهن… هؤلاء يرون أن وظيفتهن هي حراسة الفضيلة… تقريباً كل الشعب هنا يرون أنهم “حماة الدين”.. صدقوني.. نحن لا نحتاج لهيئة تأمر “بالمعروف” وتنهى عن “المنكر”.. الكل آخذ على عاتقه هذه المهمة..
———-
في صالة إنتظار للسيدات في إحدى مستشفيات الرياض…
“والله هذا الشيخ ممتاز يقرأ عليك وتتعافي إن شاء الله من كل الأمراض.. أنا مجربته.. ” (إيش قاعدة تسوي أجل في المستشفى؟ )
ويتبادلن أرقام هواتف هذا الشيخ ،، فتسأل واحدة ” طيب هو يقرأ ويتفل والا بس يقرأ”… “لا طبعاً يقرأ ويتفل”
إذاً أنتي داخلة على الطبيب وأنتي مؤمنة أنه لن يفيدك.. وستخرجين من الطبيب إلى الشيخ.. إذا لماذا أتيتي ؟ هناك أشخاص يحتاجون إلى هذا الموعد أكثر منك.. ضيعتي وقتهم.. وزدتي مدة الإنتظار.. وزحمتي الصالة.. وستدفعين مبلغ الكشف.. وأنتي لا تريدين هذا الشيء.. لماذا ؟؟؟ إذهبي مباشرة إلى الشيخ..
إحدى الداعيات قالت لي مرة… “لا تذهبي لشيخ يقرأ عليك.. لا أحد يريدك أن تشفي أكثر من نفسك.. والنية هي المفتاح.. إقرأي أنتي على نفسك.. القرآن وحده لن يفعل شيئاً إذا لم تكن النية صادقة”..
———-
توصلت إحدى النساء في نفس تلك الصالة إلى أن عبائة الكتف.. هي سبب كل الأمراض في الحياة..
لأن المرأة تلبس عبائة “الكتف” ثم تمشي أمام الرجل،، فينظرون إى مفاتنها ويصيبونها بالعين !!
كل الأمراض في الدنيا إما حسد أو عين أو سحر…
وكما قالت تلك الطبيبة في عزاء أنه جدتي لا يوجد عدوى ،،، لذلك لا داعي للابتعاد عن مرضى إنفلونزا الخنازير!!
أرى أن يعينوا رجال الهيئة في وزارة الصحة.. وسترون الفرق..
———-
للمرة الأولى أعلم أنه في المحكمة تحتاج لمزكين يزكون الشهود..
إذا كنت أحتاج إلى رجلين يشهدان أنني فلان الفلاني.. ماذا تفعل بطاقة الأحوال إذاً؟.. وإذا كنت أحتاج إلى مزكين يزكون الشهود… من يزكي المزكين ؟؟ ومين فاضي أصلاً كل ما جيت تروح المحكمة يروح معاك؟؟ والتقنية إيش دورها؟؟
صحيح.. البطاقات حرام لأن فيها صور.. والتقنية حرام لأنها من بلاد الغرب.. هداني الله !!
أنا أقترح إنك تعملوا باصات حريم .. (لإنك إذا راح تاخذ شهود ومزكين حريم .. يبغالك على الأقل باص نقل جماعي يلمهم ).. وكل باص تأجره بمبلغ.. يروحوا يشهدوا ويرجعوا.. بدال ما الحريم جالسين في البيت لا شغلة ولا مشغلة.. استفيدوا منهم…
———-
قال خالي لمجموعة رجال: أنا لا أريد أن أقول لابنتي إذا سألتني ما المجالات المفتوحة أمامي للعمل (مدرسة أو طبيبة أو.. ) لا أريد أن أحد من أفقها ونظرتها للمستقبل..
لم يعجبهم ما قاله بداً..
قلت له: كان يجب أن تقول أني أريد أن أقول لها: المرأة مكانها في المطبخ.. ألم يعلمك هذا كتاب المطالعة؟؟
———-
طفشتونا بكاوست!!! تراها مو أول مكان مختلط في السعودية.. ترى أنا وأنا معيدة في الجامعة وهذه تعتبر أكثر الوظائف فصلاً في المملكة عملي فيه إختلاط !! وترى المستشفيات مختلطة.. والأسواق فيها رجال.. والبنوك فيها اختلاط… خلااااااص.. إرحموا أمي من هالسالفة!!
GET OVER IT
———-
لا تفكر أبداً أن تتعلم في جامعة خاصة في المملكة.. لأن الألوف التي ستدفعها ستذهب هباء منثوراً،، تصدق بالمبلغ،، أو حتى تسوق أو سافر به أصرف لك!!
———-
يتبع…
ذكرتيني بدرس ديني حضرته في السعودية كانت النساء فيه يقلن ان المرأة التي تكشف وجهها عريانة، واخر قال ان المراة التي تكشف وجهها كالمرحاض كل من يمر يبول فيه (اقصد ينظر اليه)
فكانت البعض يقلن، اذا كنت عريانة على اي حالة ما اشيل الطرحة خلاص
ما احكم فعل نبينا عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع عندما جائت المرأة الخثعمية الحسناء فطفق الفضل ينظر اليها
فما قال الرسول الكريم: غطي وجهك
ولكنه اخذ بلحية الفضل ليغض من بصره!
عندما افكر في هذا الموضوع، نجد اننا نفتقر في بلدنا الى الطريقة الوسطية في ارتداء الجلباب والخمار، فبين نقيض الغطاء الكامل، هناك اللواتي يكشفن وجههم ومقدمة شعرهم على اساس انه الوجه مو عورة، طيب والشعر؟
لي موضوع ذا صلة
http://mzsjunaid.wordpress.com/2009/07/21/hijaab-jilbaab-khimaar/