تشبهني !

اسمي نجلاء عبدالرحمن باراسين .. فتاة من الميزان.. من مواليد ٦ / ١٠ / ١٩٨٥

حاصلة على بكالوريوس نظم المعلومات وأعمل معيدة في إحدى الجامعات السعودية..

الرياض.. مكان ولادتي وإقامتي.. وبيني وبين صحرائها علاقة عشق سرية.. بدأت تظهر مؤخراً للملأ..

أعتبر نفسي كاتبة مبتدئة مهما طالت بي أعوام الكتابة.. ولكن متمردة منذ الأزل… لي في أصناف التمرد صولات وجولات لا تعرفها سوى والدتي!

ثرثارة بامتياز إذا دغدغ الموضوع فلسفتي! وللأسف.. إكتشفت أنني مستمعة سيئة وأعمل على ترويض أذنيّ وعقلي!

إعتقدت دائماً بصرامة قناعاتي التي تذبذبت مع أولى مواجهات الواقع.. وكم سعدت بذلك.. لأن التغيير دليل التطور.. أي أنني لم أنقرض بعد!

أنا فتاة.. بلا حدود..
تعلمت أن لا يكون لطموحاتي سقف سوى السماء..
وأن لا تقف آمالي حتى ألامس غرة الشمس..
روضت الدنيا.. فجعلتها تمشي كما أريد قبل أن أمشي كما تريد..
أركض نحو أحلامي قبل أن تأتي إلي..

الحياة عندي نغم.. أعزفه فأنتشي.. فأرقص على لحنها مع النجوم.. حافية القدمين..

نضجت على ورق.. ولكنني لم أولد بعد..
تواطأت أنوثتي مع المجتمع لترسم نهاية لامتدادي.. ولن تنجح..
فداخلي بحر.. جزره.. مد..

بين دفاتري.. أنزف دموعي السرية.. وتتسابق الكلمات لتمسحها..

هواياتي كثيرة.. ككثرة خيباتنا…
متنوعة.. كتنوع آراءنا التي تتغير كل يوم..
ممتعة.. تماما كما نستمتع بنسيان عروبتنا.. !!

رغم كل ذلك.. سأستمر أبحث عن ذاتي التي لم ألتقيها بعد..

نقطة نهاية:
أمي هي قدوتي.. أبي هو قوتي.. اخوتي هم أمل حياتي.. أهلي هم نوري.. وصديقاتي.. بسمة رسمت في دربي..